"واشنطن بوست": إقالة مدير وكالة الأمن القومي تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل

logo
أخبار

تقرير مخابراتي يعتبر سعي الصين لأن تصبح قوة عالمية تهديدًا للأمن القومي الأمريكي

تقرير مخابراتي يعتبر سعي الصين لأن تصبح قوة عالمية تهديدًا للأمن القومي الأمريكي
13 أبريل 2021، 4:20 م

ذكر تقرير للمخابرات الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن سعي الصين لأن تصبح قوة عالمية يُعد التهديد الأكبر للأمن القومي الأمريكي، فيما تشكل جهود روسيا لتقويض النفوذ الأمريكي وتصوير نفسها باعتبارها طرفا رئيسيا تحديا أيضا.

ويتضمن التقرير السنوي لتقييم المخاطر لعام 2021 وجهات نظر أجهزة المخابرات الأمريكية بشأن قضايا الأمن الخارجي الكبرى، التي يواجهها الرئيس جو بايدن في عامه بالأول بالمنصب، والتي زاد من تعقيدها تفشي جائحة كورونا والتغير المناخي عالميا.

وذكر التقرير أنه بينما تمثل الصين وروسيا التحديين الرئيسيين، فإن إيران وكوريا الشمالية لا تزلا مصدر خطر على الأمن القومي الأمريكي.

وستعقد لجنة المخابرات في كل من مجلس النواب والشيوخ اجتماعات يومي الأربعاء والخميس المُقبلين؛ لمناقشة التقرير الذي أرسل إلى الكونغرس.

وسيقدم أفريل هاينز مدير المخابرات المحلية، ووليام بيرنز مدير المخابرات المركزية الأمريكية بإدارة بايدن، إفادتهما لأول مرة منذ تعيينهما.





ويقول التقرير: إن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم سيكثف "جهود الحكومة بأكملها لتوسيع نفوذ الصين وتقويض نفوذ الولايات المتحدة، وإثارة الفرقة بين واشنطن وحلفائها وشركائها"، وتعزيز قبول نظامها الاستبدادي.

وفي الوقت ذاته، سيعمل الزعماء الصينيون على "انتهاز الفرص" لتهدئة التوترات مع الولايات المتحدة عندما تستدعي مصالحهم ذلك.

ويقول التقرير: إن الصين تمتلك قدرات كبيرة على شن هجمات إلكترونية يمكنها على أقل تقدير أن تتسبب في أعطال محدودة ومؤقتة للبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة.

ويضيف التقرير أن روسيا تسعى إلى تقويض النفوذ الأمريكي ونثر بذور الشقاق بين الدول الغربية وفي داخل التحالفات الغربية، وبناء القدرات التي تمكن موسكو من "تشكيل الأحداث العالمية باعتبارها طرفا رئيسيا"، مبينًا أن روسيا أيضًا "ستظل تمثل تهديدا إلكترونيا رئيسيا".





وجاء تقييم الوكالات لبرنامج إيران النووي ونياتها متفاوتا، وقالت الوكالات إنها تواصل اعتقادها أن إيران "لا تقوم في الوقت الحالي بالأنشطة الرئيسية لتطوير أسلحة نووية، والتي نحكم بأنها ستكون ضرورية لإنتاج قنبلة نووية".

لكنها قالت إن طهران "استأنفت بعض الأنشطة النووية"، التي تنتهك الاتفاق النووي مع الدول الكبرى لعام 2015، بعد أن أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه.

وقال التقرير: إن إيران سوف "تمثل تهديدا مستمرا للولايات المتحدة ومصالح الحلفاء" في الشرق الأوسط، وإنها تعمل على تقويض النفوذ الأمريكي.

وقالت الوكالات إن كوريا الشمالية "ستمثل تهديدا متزايدا للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان"، في الوقت الذي تطور فيه قدراتها العسكرية التقليدية.

وأشار التقرير إلى أن حرص بيونغ يانغ على تطوير أسلحة الدمار الشامل سيظل مصدرا رئيسيا للقلق.

وأوضح التقرير أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون "لا يزال متمسكا بشدة بالأسلحة النووية لبلاده، وأن البلاد ضالعة بهمة في أبحاث الصواريخ الباليستية وتطويرها"، وأنها لا تزال حريصة على تطوير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات