قال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إنه عقد اجتماعا "رائعا" يوم الأربعاء، مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بحثا خلاله تعزيز العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة، واستعرضا أحدث التطورات في المنطقة.
وكتب الأمير خالد على تويتر في ثاني يوم من زيارته لواشنطن "التقيت اليوم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن واستعرضنا الشراكة بين البلدين وسبل تنميتها، وكذلك أبرز التطورات في المنطقة".
وأضاف، كما "بحثنا التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، ودعم جهود الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي".
وذكر -أيضا- أنه اجتمع مع فيكتوريا نولاند وكيلة وزارة الخارجية "وتناولنا التنسيق المتبادل في إطار الشراكة بين البلدين ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن نولاند بحثت مع الأمير خالد التطورات الإقليمية، والدعم الأمريكي للرياض ضد هجمات الحوثيين عبر الحدود.
وأضافت الوزارة في بيان، أن بلينكن انضم إليهما في جزء من المناقشات لاستعراض جهود الأمم المتحدة التي تدعمها واشنطن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، واستئناف المحادثات السياسية لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن.
والأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي، أكبر مبعوث سعودي يزور واشنطن منذ أن تولى جو بايدن الرئاسة في كانون الثاني/ يناير الماضي، ويجري محادثات مع مسؤولين كبار حول حرب اليمن والتهديدات الصادرة من إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة "ضاقت ذرعا" بهجمات الحوثيين في اليمن.
وأشار في إفادة صحفية إلى أن الهجمات تزيد من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد.
وأتى ذلك بعد سقوط عشرات القتلى، جراء هجوم حوثي جديد على مأرب.
ويحاول المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، انتزاع السيطرة على مأرب، في هجوم وصفته الولايات المتحدة الأمريكية بأنه أخطر تهديد للجهود الرامية لإرساء هدنة.
وفي الـ25 من شهر حزيران/ يونيو الماضي، سقط ضحايا مدنيون في قصف شنته ميليشيا الحوثي على تجمعات سكانية في محافظة البيضاء، وسط اليمن.
ويتسم الموقفان السعودي والأمريكي بالتقارب بشأن الملف الإيراني وتدخلات طهران في دول المنطقة، عن طريق دعمها الميليشيات المسلحة، كميليشيات الحوثي في اليمن.
وفي يونيو الماضي بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكين سبل وقف تلك التدخلات.