الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها أسلحة حربية وذخائر ومخدرات في بعلبك
برر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خرقه بروتوكل قمة دول جوار العراق خلال التقاط صورة تذكارية للوفود والزعماء المشاركين في هذه القمة التي اختتمت أعمالها مساء السبت الماضي في بغداد.
وقال عبد اللهيان في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإيراني عند عودته من دمشق، مساء الاثنين، معلقاً على ما تم تداوله عن تغييره مكان وقوفه في الصورة التذكارية لمؤتمر بغداد من الصف الثاني إلى الأول: "وقفت في المكان المناسب لمكانة إيران".
ووصف عبد اللهيان مباحثاته التي أجراها مع وفدي قطر والإمارات العربية المتحدة على هامش قمة دول جوار العراق بـ"الجيدة"، مبيناً أن "قمة بغداد كانت فرصة جيدة لنا لإجراء مباحثات مع المسؤولين العراقيين والوفود المشاركة".
وأضاف وفقاً لما نقلت عنه وكالة الأنباء الحكومية "إيرنا": "لقد تحدثت مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورحب بتطوير التعاون التجاري مع الدول الإسلامية، وقد أوضح ذلك في تغريدة إيجابية بعد الاجتماع".
وكشف وزير الخارجية الإيراني الجديد أن نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، طلب منه زيارة العاصمة باريس بهدف استمرار المحادثات بين الجانبين في مختلف القضايا.
وفي إشارة إلى المباحثات بين إيران والسعودية في الأشهر الأخيرة، قال عبد اللهيان: "في هذا الاجتماع (قمة بغداد)، التقيت بوزير الخارجية السعودي (الأمير فيصل بن فرحان)، وهنأ الجانب السعودي، وأشار إلى أنه بتشكيل الحكومة الجديدة (حكومة إبراهيم رئيسي) سنبدأ علاقاتنا مع إيران، لكن لم يتم إجراء محادثات مع السعوديين خلال هذه القمة"، على حد قوله.
وحول المفاوضات النووية المقبلة بين إيران والقوى الدولية في فيينا، قال عبد اللهيان إن "طهران ترحب بالمباحثات التي تحقق نتائج ملموسة"، داعياً الأطراف الأخرى المفاوضة إلى تغيير أسلوبها، وفق تعبيره.
وأضاف: "حديث واشنطن عن وجود خيارات أخرى إذا لم تتفاوض طهران هذه قضية مكررة، وعليهم أن يتعلموا الحديث بأدب مع الشعب الإيراني"، على حد تعبيره.
وكشف الوزير الإيراني أن بلاده عازمة على تنفيذ الاتفاق الاستراتيجي مع الصين، مبيناً: "سنعقد اتفاقات مماثلة مع روسيا والهند بما يخدم الاقتصاد الإيراني".
وفي 27 من آذار/مارس الماضي، شهدت العاصمة طهران توقيع وثيقة تعاون بين إيران والصين لمدة 25 عاماً، تخطط من خلالها الحكومة الصينية للاستثمار في إيران وشراء النفط من طهران.
ومع ذلك، أثار الاتفاق انتقادات من العديد من الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي الذين اتهموا حكومة الرئيس حسن روحاني بـ "بيع" إيران للصين، ما دفع العديد من مساعديه للدفاع عن الصفقة.
ومنذ توقيع هذه الاتفاقية رفضت السلطات الإيرانية الكشف عن بنودها.