غارة جوية إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
قال رئيس الحكومة اليمنية الدكتور معين عبدالملك، يوم الاثنين، إن هناك بيئة جديدة وأولويات مختلفة عن المألوف لعمل الحكومة، متمثلة في الحفاظ على الاستقرار السياسي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، إضافة إلى التقريب بين القوى المقاومة لانقلاب ميليشيات الحوثيين، واستيعابها في السلطة.
وأشار رئيس الحكومة، خلال جلستي نقاش مع المشاركين في المشاورات اليمنية – اليمنية الجارية في الرياض، من أعضاء المحورين السياسي والأمني، إلى جملة من التحديات التي واجهت الحكومة منذ تشكيلها، "والمتغيرات الدولية الراهنة وخطط الحكومة للتعامل معها، على ضوء المستجدات الأخيرة بما في ذلك إعلان الهدنة الأممية وترحيب الحكومة بها"، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
وأضاف أن الحكومة ومنذ تشكيلها عام 2020، كانت تدرك حجم التحديات القائمة بشكل واضح، وعكست هذه التحديات في برنامجها، "وعلى رأسها الحفاظ على الاستقرار والتماسك في الحد الأدنى لمنع تشظي النظام السياسي".
وقال إن الحكومة عملت في بيئة "غير مثالية واستثنائية، حيث يتمثل التحدي الأساسي في بناء المؤسسات والقيام بمهامها، بجانب مواجهة تحديات على المستوى الإقليمي والدولي غير مألوفة بجانب الحرب، كالتداعيات الاقتصادية والسياسية لتفشي وباء كورونا، والأزمة العالمية الراهنة، وانعكاساتها على الوضع العام وعلى تعاطي المجتمع الدولي مع الملف اليمني".
وأكد أن وسيلة استعادة دور الدولة في المجتمع، للقيام بمهامها والاستجابة للأولويات المختلفة عن المألوف، هي "باستعادة سيطرتها وإدارتها لمؤسساتها".
ولفت رئيس الحكومة اليمنية إلى أن الموضوع الأمني "من أهم المواضيع وأكثرها حساسية، حيث يرتبط بجميع الملفات الأخرى، ويؤثر على الجانب السياسي والاقتصادي والعلاقة بالحلفاء والمجتمع الدولي".
وتطرق رئيس الوزراء اليمني إلى تحديات قائمة تواجه عملية إعادة بناء المؤسسة الأمنية والقوى النظامية والقوى التي واجهت انقلاب ميليشيات الحوثيين، تحت مظلة مؤسسات الدولة.
وأشار عبدالملك إلى مراحل توحيد غرف العمليات ومصدر القرار الأمني، وقال إن الحل الأساس يتمثل في "التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض".
وشكر رئيس الحكومة اليمنية مجلس التعاون الخليجي على احتضان المشاورات اليمنية – اليمنية، المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، مشيرًا إلى التطلعات المعقودة عليها في دفع جهود الحكومة لتحقيق الأمن والاستقرار.