تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة
اعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأربعاء، أن الشاب الذي هاجم مجموعة من رجال الدين بمدينة مشهد شمال شرق البلاد، أمس، متأثر بما سمّاها "الجماعات التكفيرية الأمريكية".
ووجَّه الرئيس الإيراني وزارة الأمن وباقي المؤسسات المعنية بتحديد هوية كل الضالعين في جريمة مهاجمة 3 من رجال الدين بمرقد علي بن موسى الرضا، بمدينة مشهد، أمس الثلاثاء، والتي أسفرت عن مقتل رجل دين إيراني وإصابة اثنين بجروح.
وقال رئيسي، في بيان "الجريمة نفذها شخص متأثر بالجماعات التكفيرية الأمريكية، لكنها جريمة ستزيد من وحدة المسلمين وستعزز موقف محبي إيران وستفضح التيارات المنحرفة".
ولم يتضح ما هي الجماعات التي يشير إليها الرئيس الإيراني بـ "الجماعات التكفيرية الأمريكية".
وأعلن المدعي العام في مدينة مشهد، المقدسة لدى الشيعة، عن بدء التحقيق، مشيرًا إلى أن الشخص المهاجم يحمل الجنسية الأفغانية.
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، إنه "يجب على المسؤولين المعنيين التحقيق فورًا بهجوم مشهد، ومن الضروري البحث عن الأسباب الجذرية للعوامل الداخلية والخارجية لهذا الحادث".
وقالت وكالة مهر للأنباء في إيران، إن "رجال الدين الذين تعرضوا لهجوم بالسكين، كانوا في طريقهم لاجتماع للجماعات الجهادية في ضواحي مدينة مشهد لتنسيق الأنشطة الرمضانية".
وأعلن مكتب المدعي العام في مشهد، اعتقال 5 أشخاص على صلة بالهجوم، أما أحدهم فهو المهاجم والأربعة الآخرون فهم على علاقة به.
وفي سياق متصل، نشرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأربعاء، مقطع فيديو جديدًا لعملية اعتقال الشاب المهاجم من قبل مجموعة من الزوار الإيرانيين.
وفي يوم السبت الماضي، قتِل اثنان من رجال الدين السنة بالرصاص في محافظة غلستان شمال إيران، ولم يتم الإعلان بعد عن الدافع وراء القتل، فيما ذكر موقع "سني نيوز" الإيراني المعني بشؤون الطائفة السنية، إن "الاثنين قتِلا برصاص عدة مسلحين قبل صلاة التراويح".
وتصاعدت أعمال العنف والاعتداءات على رجال الدين في إيران في الأعوام الأخيرة، ويعزى ذلك لدورهم المركزي في هيكل الحكومة والاستياء الشعبي من أدوارهم.