ساعر: لا نرجح إبرام اتفاق نووي جديد بين طهران وواشنطن بسبب خلافهما الكبير
أفادت وسائل إعلام أفغانية يوم الإثنين، أن قوات "جبهة المقاومة الوطنية" بقيادة أحمد مسعود بدأت هجوما على مواقع حركة طالبان في ولاية بنجشير شمال البلاد.
ويأتي هذا الهجوم بالتزامن مع احتفال الحركة بالذكرى السنوية الأولى لوصولها إلى العاصمة كابول وسيطرتها على البلاد.
وأعلنت الجبهة في بيان لها نشرته عبر قناتها في تطبيق "تلغرام"، أن "قواتها تمكنت من أسر 40 عنصراً من قوات حركة طالبان في ولاية بنجشير بعد معارك في هذه الولاية".
وذكر صبغة الله أحمدي، نائب المتحدث باسم جبهة المقاومة الوطنية، على صفحته على "فيسبوك" يوم الإثنين، أن "5 جنود من طالبان قتلوا وأسر 40 آخرون في عملية شنتها قوات الجبهة في وادي أرزو في مديرية عنابة في ولاية بنجشير".
بدوره، كتب أمر الله صالح، نائب الرئيس السابق أشرف غني، على صفحته على "فيسبوك"، أن العشرات من عناصر طالبان أسرتهم قوات "جبهة المقاومة" في بنجشير وقُتل بعضهم ممن رفضوا الاستسلام.
ونقلت صحيفة "هشت صبح" الأفغانية عن مصادرها قولها إن "7 قرى في مناطق بازارك وديره وعنابة وشاتل وبريان والخنج في بنجشير قد استولت عليها قوات جبهة المقاومة الأفغانية المعارضة".
وأضافت المصادر أن "خسائر لحقت بقوات طالبان نتيجة الاشتباكات"، لكنه لم يقدم تفاصيل عن الإحصائيات.
وأشارت إلى أن "بعض قوات طالبان محاصرة من قبل قوات مسلحة تابعة لجبهة المقاومة الوطنية".
وتشير التقارير إلى أنه بسبب الفيضانات الأخيرة، تم إغلاق بعض طرق الاتصال بين الوسط ومناطق في ولاية بنجشير، وبالتالي لم تتمكن طالبان من إرسال تعزيزات إلى موقع المواجهات العسكرية.
ولم تعلق حكومة طالبان بعد على تلك التقارير.
وفي غضون ذلك، احتفلت حكومة طالبان بالذكرى السنوية الأولى لوصولها إلى كابول يوم الإثنين، ونظمت الحركة دوريات في العاصمة وبعض المدن.
وكانت حركة طالبان قد فرضت سيطرتها على أفغانستان منتصف آب/أغسطس العام الماضي، عقب انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية من البلاد، وفق اتفاق جرى التوصل إليه في العاصمة القطرية الدوحة بين الحركة وواشنطن.