مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
تجددت صباح اليوم الأربعاء، الاشتباكات المسلحة بين الفصائل الفلسطينية وقوات الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين، بعد مقتل 10 فلسطينيين في العملية العسكرية التي أطلقتها تل أبيب الثلاثاء تحت اسم "الجدار الحديدي"، في حين نزح أكثر من 600 فلسطيني من المخيم. وفق وسائل إعلام فلسطينية.
وتركزت الاشتباكات في اليوم الثاني عند شارع الناصرة وداخل أزقة وحارات المخيم، لدى محاولة الجيش الإسرائيل اقتحامه من مفترق العودة وحارة الدمج.
وقالت "سرايا القدس كتيبة جنين" في بلاغ لها، "يواصل مقاتلونا التصدي للقوات الإسرائيلية المقتحمة في محاور القتال المختلفة، ويمطرونهم والآليات العسكرية بزخات من الرصاص المباشر والعبوات الناسفة وفق متطلبات وظروف الميدان".
وبالتزامن مع ذلك اعتقلت إسرائيل اليوم عددا من الشبان بعد مداهمة منازلهم داخل مخيم جنين، بينهم مصاب، وعُرف منهم، صامد مؤيد عامر، وشيراز أبو طبيخ، وحسام الغول، وأحمد بحر ونجلاه أشرف ويوسف.
وألقت طائرة مسيرة للجيش الإسرائيلي اليوم قنابل على حي الدمج في جنين مع استمرار عملياتها العسكرية في المخيم لليوم الثاني على التوالي.
وفي ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء دفع الجيش بتعزيزات عسكرية إلى جنين، وسط توقعات بإطالة أمد العملية العسكرية وتوسيعها.
وبدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة أمس الثلاثاء باسم "السور الحديدي" في مخيم جنين، بعد أيام قليلة فقط من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، وساعات من تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصبه.