إعلام لبناني: 3 قتلى جراء استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة جنوبي لبنان
أعلن لبنان بدء التحقيق في هوية الجهة التي أطلقت صواريخ على إسرائيل، في وقت قال فيه الجيش إنه عثر على منصات صواريخ "بدائية الصنع"، بعد أن أعلنت إسرائيل اعتراض قذائف أُطلقت عبر الحدود.
وفي بيان صادر عنه السبت، قال وزير الدفاع، اللواء ميشال منسى، إن "بلاده ترفض العودة لما قبل وقف إطلاق النار وستتصدى لأي محاولات لزعزعة الاستقرار".
وأكد منسى أن "الجيش اللبناني بدأ تحقيقاته حول إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل، داعيًا الدول الراعية لاتفاق وقف النار إلى اتخاذ خطوات جادة لردع الجيش الإسرائيلي عن انتهاكاته المستمرة".
كما شدد على "ضرورة تفعيل لجنة المراقبة المنبثقة عن الاتفاق بالتنسيق مع الجيش اللبناني، الذي يواصل أداء مهامه بمسؤولية على كامل الأراضي اللبنانية".
وأكد أن "الدولة اللبنانية مستمرة في تحركاتها السياسية والدبلوماسية والعسكرية لضمان سيادة لبنان وأمن شعبه، وحماية حدوده على كل الجبهات".
بدوره، أعلن الجيش اللبناني أنه عثر على ثلاث منصات صواريخ بدائية الصنع في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، بين بلدتي كفرتبنيت وأرنون – النبطية، جنوبي البلاد.
وأكد "الجيش أنه فكك المنصات، فيما تواصل وحداته اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع في الجنوب والحفاظ على الاستقرار".
وكانت ميليشيا حزب الله نفت في بيان أي صلة لها بإطلاق صواريخ من جنوبي لبنان اليوم السبت، وأكدت التزامها بوقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وقصفت المدفعية والغارات الجوية الإسرائيلية جنوبي لبنان بعد إطلاق الصواريخ، ما عرض للخطر هدنة هشة التي أنهت حربا استمرت عاما بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران.