غارات إسرائيلية على وسط مدينة خانيونس
خلت عملية استلام العماد جوزيف عون مهامه رئيسًا للبنان، من العديد من المراسم المعتادة، وذلك بعد انتخابه، الخميس، في مجلس النواب في العاصمة بيروت.
وكان السبب الرئيس في تجاوز العديد من المراسم، أو انقطاع البث المباشر، وعدم التقاط الصور الرسمية لبعض منها، هو خلو القصر الجمهوري من وجود رئيس سابق منتهية ولايته، يقوم بعملية "التسليم والتسلّم" مع الرئيس الجديد.
وباتت العديد من المراسم "منسية"، في ظل تعود اللبنانيين على طول الفراغ الرئاسي.
ومن بين الماسم المنسية، الاستقبال والترحيب بالرئيس المنتخب، وتقديم محضر "وثيقة" انتخاب البرلمان له من جانب الرئيس السابق، وهو الأمر الذي تكرر مع الكثير من الرؤساء المنتخبين خلال دخولهم قصر بعبدا، في العقود الأخيرة.
ومن أبرز المراسم التي لم تتم بشكلها الطبيعي وتلتقط لها الصور الرسمية، ارتداء العماد عون، القلادة الكبرى لوسام الأرز، ووسام الاستحقاق ذي الوشاح الأكبر الاستثنائي، إذ تم ذلك من خلال مسؤولين إداريين في قصر بعبدا، نظرًا لأن هذا التقليد يكون من خلال الرئيس السابق المنتهية ولايته، خلال استقباله للرئيس الجديد.
وانتهت ولاية الرئيس السابق ميشال عون، في أكتوبر/تشرين الأول 2022، وظل لبنان يعاني من الفراغ الرئاسي، قبل تنصيب جوزيف عون بعد 13 جلسة لمجلس النواب، ليصبح الرئيس الـ14 للبلاد.
وسقطت عملية "التسليم والتسلم" بحسب التقاليد والأعراف اللبنانية، مرات كثيرة نظرًا لتكرار عملية الفراغ مع معظم الرؤساء المنتخبين.
وهناك تقاليد أخرى "رمزية" لها بعد تاريخي، من بينها تزامن إطلاق صافرات بعض البواخر الراسية على الرصيف البحري لمرفأ بيروت ابتهاجًا بانتخاب الرئيس وتسلمه السلطة مع قيام عناصر الحرس الجمهوري والتشريفات بإطلاق 21 طلقة من المدفعية، ترحيبًا به عند دخوله ساحة القصر، وتفقد حرس الشرف، وتحية علم البلاد.