مقتل 4 أشخاص في إطلاق نار في ولاية فلوريدا الأمريكية
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مفاوضين عرب، أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر قد يُفتح في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال المفاوضون، إن مصر وإسرائيل تجريان مباحثات حول إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، كجزء من الجهود المبذولة لزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، ووقف إطلاق النار.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الجهود الحالية "تهدف إلى البناء على الزخم الذي صاحب التوصل لوقف إطلاق نار في لبنان"، الذي صمد على نطاق واسع لليوم الخامس، بعد نحو عام من القتال بين إسرائيل وميليشيا حزب الله.
وأوضح المفاوضون أيضًا أنه "حال توصلت مصر وإسرائيل إلى اتفاق في هذا الشأن، فقد يُفتح المعبر في وقت لاحق من ديسمبر/ كانون الأول الجاري".
ويأتي ذلك ضمن مقترح جديد تتم مناقشته في مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، لوقف القتال في غزة لمدة 60 يومًا على الأقل، مع السماح لإسرائيل بالحفاظ على وجود عسكري في القطاع، قبل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة بعد 7 أيام من ذلك.
والسبت، قال قيادي في حركة حماس مشترطًا عدم كشف هويته، لوكالة "فرانس برس"، إن وفدًا من الحركة الفلسطينية "سيتوجه إلى القاهرة الأحد لعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين، لمناقشة الأفكار المتعلقة بوقفٍ لإطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة".
وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، شون سافيت، أن هناك "صفقة مطروحة" الآن لوقف الحرب في غزة، وإطلاق سراح الرهائن.
وأضاف سافيت، في بيان أورده الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، السبت، أن الحرب في غزة يمكن أن تتوقف غدًا، وتنتهي معاناة سكان غزة على الفور – وكانت ستنتهي قبل أشهر – إذا وافقت حركة حماس على إطلاق سراح الرهائن.