تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع والدي المجندة الإسرائيلية ليري ألباج، التي عادت إلى عائلتها من قطاع غزة، بعد إفراج حركة "حماس" عنها، اليوم السبت، قاطعاً وعداً للعائلة خلال الاتصال.
وقال نتنياهو خلال اتصال هاتفي مع عائلة ألباج، إننا "نتعهد بعودة جميع المختطفين من قطاع غزة"، وذلك في وقت تلوح في الأفق بوادر أزمة قد تضع اتفاق الرهائن في مهب الريح، بسبب مجندة تصر إسرائيل على إطلاق سراحها تدعى أربيل يهود.
وقال نتنياهو: "أنا وزوجتي سارة، مع كل شعب إسرائيل، نحتضن ليري وصديقاتها اللواتي خرجن إلى النور. أنا سعيد بأن جهودنا بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي وكل المعنيين، نجحت في تحقيق ذلك. إنه حقًا يوم عظيم. نحن نعمل على تحرير الآخرين جميعهم".
ووصف نتنياهو، خلال الاتصال الهاتفي مع عائلة ألباج، الإفراج عنها إلى جانب 3 من زميلاتها في قاعدة "ناحال عوز" العسكرية، بأنه "لحظة سعيدة للغاية".
وكان الصليب الأحمر الدولي قد أعلن، في وقت سابق السبت، اكتمال المرحلة الثانية من عمليات إطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، حيث تم نقل 4 أسيرات بشكل آمن من قطاع غزة وتم تسليمهن إلى السلطات الإسرائيلية.
وبحسب بيان الصليب الأحمر، فقد ساهمت المنظمة الدولية في إطلاق سراح 128 معتقلاً فلسطينياً وتم نقلهم إلى غزة والضفة الغربية.
من جهتها، نقلت القناة 12 العبرية عن عائلة المجندة ليري ألباج قولها: "تمكنا أخيرًا من رؤية ليري، واحتضانها وعلمنا أنها معنا، في مكانها الآمن، محاطة بحب العائلة. أظهرت ليري قوى خارقة ونجت من الجحيم، ونحن فخورون جدًا بها لوقوفها بثبات في الظروف المستحيلة".
وأضافت: "في الوقت نفسه، قلوبنا مع عائلات أربيل يهود وأغام بيرغر وعائلة بيبس والمختطفين الآخرين جميعهم الذين ما زالوا ينتظرون العودة إلى ديارهم. قلوبنا معهم، حتى في لحظات الفرح هذه، ونحن عازمون على القتال حتى يعود آخر المختطفين إلى ديارهم".
بالتوازي مع ذلك، طالبت ما تسمى "هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين" نتنياهو بإتمام اتفاق وقف إطلاق النار بمراحله جميعها حتى عودة آخر مختطف من غزة، مطالبين بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار كاملاً.