نائب ترامب: إيلون ماسك سيواصل العمل كمستشار
اقتحمت ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، قرية حنكة آل مسعود في قيفة شمالي غرب محافظة البيضاء، وسط البلاد، عقب أيام من فرضها حصارًا خانقًا عليها.
وأكدت مصادر يمنية قبلية، لـ"إرم نيوز"، أن: "عناصر ميليشيا الحوثي، تمكنوا من اقتحام القرية، والسيطرة على حوالي 80% من أجزائها".
وبحسب المصادر: "رافق اقتحام الحوثيين للقرية، عمليات إجرامية، بحق الأهالي المدنيين، وتدمير شامل للممتلكات الخاصة، واقتحام المنازل واحراقها وتفخيخها".
وأضافت المصادر: "كما قام الحوثيون، بعملية تهجير للمواطنين من منازلهم، دون مراعاة للنساء والأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى حملة اعتقالات واختطافات واسعة للكثير من أبناء القرية، وصلت إلى حدّ التصفية الجسدية والمباشرة".
في غضون ذلك، أكدت مصادر يمنية متطابقة، أن "ميليشيا الحوثي الإرهابية، أحرقت وفخخت ونهبت 22 منزلًا في قرية حنكة آل مسعود، بعد اقتحامها للقرية شمالي غرب محافظة البيضاء".
وأضافت المصادر، التي نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ نت"، رواياتها حول تفاصيل الممارسات الاجرامية والانتهاكات الحوثية، بحق أبناء القرية، أن "ميليشيا الحوثي قامت، بإحراق 5 منازل، وتفخيخ 6 منازل أخرى، بالمتفجرات والعبوات الناسفة استعدادًا لنسفها، قبل أن تتدخل وساطة قبلية وتحول دون تفجير تلك المنازل، ولكنها لا تزال مهددة بالنسف في أي لحظة".
وتابعت: "جرى كذلك اقتحام أكثر من 11 منزلًا آخر في القرية، ونهب كل محتوياتها من المجوهرات ومستندات وثائق ملكية الأراضي والعقارات (البصائر)، وغيرها من المقتنيات الثمينة".
وقطعت ميليشيا الحوثي، شبكات إرسال خدمة الاتصالات بالإضافة إلى قطع مزود خدمة الانترنت، بشكل كامل عن القرية والمناطق المحيطة بها، في محاولة منها إلى عزل المنطقة والتعتيم على ممارساتها التعسفية، وفق تعبير المصادر.
وتحدثت مصادر حقوقية يمنية، لـ"إرم نيوز"، محذرة "من الإجراءات الانتقامية العنيفة التي تمارسها ميليشيا الحوثي بحق الأهالي والمواطنين والتي تتجاوز حدود الإنسانية"، وأعربت المصادر عن التخوف من "تنامي وارتفاع حدة تلك الجرائم والانتهاكات إلى مستويات مضاعفة".
وتحاول ميليشيا الحوثي، منذ نهار الخميس الماضي، اقتحام قرية (حنكة آل مسعود)، بذريعة القبض على عناصر قبلية في تلك القرية، تقود تحركات مناهضة ومناوئة لها، اتهمهم إعلام الحوثيين والبيانات الرسمية بالانتماء لتنظيمي "داعش" و"القاعدة".
وفرض الحوثيون حصارًا خانقًا على القرية، ومنعوا دخول وخروج الأهالي، وقيّدوا وصول المواد والسلع التجارية الغذائية والطبية إلى داخل القرية.
ورافق حالة الحصار الخانق قصف مكثف استُخدمت فيه المدفعية والطيران المُسيّر على الأحياء السكنية والمناطق المأهولة، لتندلع على إثر ذلك، اشتباكات ومواجهات عنيفة، مع قبائل آل المسعود، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.