قال الرئيس السابق لمديرية المخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، عاموس يدلين، إن هناك مفاوضات صعبة خاصة في مرحلة ما بعد إطلاق الرهائن، وإن حماس، التي قال إنها أعادت القضية الفلسطينية سنوات إلى الوراء، ستبقى في القطاع، بسبب ذلك التفاوض.
وأضاف في تصريح لـ"سي إن إن" أن حماس تتجه الآن في مسار آخر، بعدما أدخلت إسرائيل في حرب على 7 جبهات، أدت إلى تدمير "حزب الله" وانهيار نظام الأسد، (حسب تعبيره).
وأشار المسؤول الأمني الإسرائيلي إلى أن حماس "لن تذهب" وأنها ستبقى في غزة، عبر إطالة أمد التفاوض، إذ إن المرحلة الأولى تم الاتفاق عليها، و"في المرحلة الثانية، لإعادة جميع الرهائن، ستبدأ المفاوضات في اليوم السادس عشر من وقف إطلاق النار، وهذه لحظة حاسمة لأن الكثيرين في إسرائيل يريدون عودة جميع الرهائن ونحن على استعداد لدفع ثمن ذلك".
أما عن مرحلة إعادة الإعمار، فقال في هذا السياق إنه ستكون هناك مفاوضات صعبة في المستقبل، فالحديث عن إعادة إعمار غزة لن يتم إلا إذا أصبح القطاع منزوع السلاح، ودون أن تكون حماس هي من تسيطر عليه، "وهذه مفاوضات صعبة".
وأوضح: "من معرفتي بحماس، فإنهم سيطلقون الصواريخ عاجلاً أم آجلاً على إسرائيل، وربما يحاولون إعادة بناء جيشهم".
وأضاف: "كان بإمكان حماس أن تنهي هذه الحرب قبل 15 شهرا، ولو أعادوا الرهائن كما يفعلون اليوم لكانت الكارثة أقل".