وزارة دفاع تايوان: رصدنا 20 طائرة عسكرية صينية وسبع سفن بحرية حربية قرب مياهنا
كشف تقرير، نشر، اليوم الثلاثاء، عن تحديات جمة وغير مسبوقة تواجه ميليشيا "حزب الله"، تتعلق بالتمويل، نجمت عن سقوط الحليف الأبرز في سوريا علاوة على التغيرات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة.
وسلّط التقرير، الضوء على أن نجاح "حزب الله" في بناء "إمبراطورية مالية" قائمة على أنشطة غير مشروعة، وعلى رأسها إنتاج وتهريب المخدرات، لم يعد قائماً في الواقع، بسبب تلك التحديات، وفقاً لقناة "الحرة".
وكان السبيل الأول للتنظيم في محاولة منه لمواجهة تبعات تلك التحديات اللجوء إلى إيران لإنقاذه من أزمته المالية، بتهريب الأموال عبر مطار بيروت الدولي، إلا أن معظم هذه المحاولات كان مصيرها الفشل بسبب تغيّر قواعد اللعبة في المنطقة، وفق التقرير.
ولفت التقرير إلى أن "تقارير أجنبية تشير إلى أن الحزب يواجه ضائقة مالية خانقة، ما يثير تساؤلات حول قدرته على التكيف مع العقوبات الدولية، والقيود المتزايدة التي تستهدف مصادر تمويله".
ووفق التقرير، "تمكّن الحزب لسنوات طويلة من تجاوز العقوبات الاقتصادية عبر مصادر تمويل غير مشروعة، من أبرزها تجارة المخدرات، وشبكات التهريب، التي باتت تشكل جزءاً رئيساً من موارده المالية".
وكان انخراط "حزب الله" في إنتاج وتهريب مخدر "الكبتاغون" من سوريا، خلال العقد الأخير، امتداداً لأنشطة غير مشروعة طويلة الأمد ساعدته في بناء شبكة مالية عابرة للقارات"، على حد وصف التقرير.
ولفت التقرير إلى أن "حزب الله قد يجد نفسه مضطراً إلى إعادة ترتيب أولوياته أو البحث عن طرق تمويل أخرى، في ظل تصاعد الضغوط الدولية، والمراقبة الشديدة على منافذ لبنان البرية والجوية، وتفكيك معامل الكبتاغون في سوريا".
و"يسعى الحزب إلى تحويل الأنظار نحو الدولة اللبنانية، متهماً إياها بالعجز عن مواجهة بقاء الجيش الإسرائيلي في 5 مواقع جنوب البلاد، وإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب التي شنها على إسرائيل"، وذلك في محاولة منه لصرف الأنظار عن مشكلته الحقيقية.
وذكر التقرير أن "أزمة حزب الله تعمقت بعدما فقد طرق الإمداد، والعمق الإستراتيجي، بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، حيث أصبح يواجه واقعاً جديداً يتمثل بقرار منع إعادة تمويله، وهو بند مخفي في وقف إطلاق النار".
ونوّه التقرير إلى أن "ميزانية حزب الله كانت تقدّر، في السنوات الماضية، بحوالي مليار دولار سنوياً، تخصص لدفع الرواتب والمزايا، دون احتساب النفقات العسكرية".
"لكن التطورات الأخيرة تشير إلى ضغوط مالية غير مسبوقة قد تؤثر على قدرة الحزب في الوفاء بالتزاماته المالية، سواء تجاه مقاتليه أو قاعدته الشعبية"، كما يقول التقرير.