logo
العالم العربي

مصدر لـ "إرم نيوز": لبنان حصل على ضمانات دولية بشأن الانسحاب الإسرائيلي

مصدر لـ "إرم نيوز": لبنان حصل على ضمانات دولية بشأن الانسحاب الإسرائيلي
الرئيس اللبناني جوزيف عونالمصدر: رويترز
20 يناير 2025، 8:17 م

أفاد مصدر أمني لبناني، اليوم الاثنين، بأن بلاده حصلت على ضمانات دولية بشأن انسحاب إسرائيل من أراضيه، وفق اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل.

وذكر المصدر، لـ"إرم نيوز"، أن آخر التأكيدات التي حصل عليها رئيس لبنان جوزيف عون كانت عقب انتخابه، وتحديدًا خلال زيارة الوفود الغربية والعربية للقصر الجمهوري لتهنئته، وكان آخرها لقاءه مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث تم التركيز على الانسحاب وضرورة الالتزام الإسرائيلي.

وكشف أن عون، وقبل تبني ترشيحه بشكل رسمي، أنه طلب من الولايات المتحدة ضمانات الانسحاب الإسرائيلي ودعم تجهيز الجيش اللبناني؛ لعدم إدخاله في معارك قد تعيق معالجته للملفات المتراكمة طيلة الفترة الماضية.

أخبار ذات علاقة

سلاح "حزب الله".. عون وسلام أمام اختبار "كسر العظم"

وقال المصدر إن الجيش الإسرائيلي أبلغ الجانب الأمريكي بحصول الانسحاب من الأراضي التي دخلها مؤخراً، باستثناء 3 نقاط تقع عند الحافة الأولى المطلة على مناطق استراتيجية تقع قرب مجرى نهر الليطاني.

وتعذرت إسرائيل في ذلك بضرورة التأكد من عدم عودة ميليشيا "حزب الله" إلى ترميم بنيتها العسكرية جنوب المجرى.

وأضاف المصدر أن لبنان رفض مسألة النقاط الثلاث ويُجري في الوقت الحالي التفاوض بهذا الشأن، إذ تشير آخر المعلومات إلى أن إسرائيل لو أصرت على هذا الموقف؛ فالمطلوب منها تحديد موعد مؤكد لاستكمال الانسحاب.

من جانبه، قال العقيد المتقاعد جميل أبو حمدان، لـ"إرم نيوز"، إن مجريات الأمور على الأرض في منطقة الجنوب اللبناني تؤكد أن الانسحاب الإسرائيلي سيتم خلال المهلة المحددة.

وأضاف: "الجيش اللبناني بدأ الانتشار الفعلي على الأرض، وبدأ يدخل البلدات والقرى الواحدة تلو الأخرى، كما باشر بعملية فتح الطرقات وإزالة الألغام والمخلفات الحربية لتمكين المدنيين من العودة إلى مناطقهم.

وأوضح أن هذه المناطق سيدخلها الجيش اللبناني فور حصول الانسحاب الإسرائيلي مباشرة، بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة التي تنسق عمليات الانسحاب والانتشار.

أخبار ذات علاقة

زيارة ماكرون للبنان.. خارطة طريق لإعادة الإعمار وتقليص نفوذ حزب الله

وأضاف أبو حمدان أن رئيسي الجمهورية والحكومة يوليان ملف الجنوب والانسحاب الإسرائيلي عناية خاصة، ليس فقط بسبب ضرورة الانسحاب وإعادة المدنيين إلى بلداتهم وقراهم والمباشرة بإعادة الإعمار، بل أيضاً لعدم جر لبنان إلى توتر أمني جديد.

واعتبر ذلك لأن عدم الانسحاب الإسرائيلي سيكون حجة أكيدة للحزب لرفض تسليم سلاحه وربما للقيام بعمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي، وهو ما سيعيد الأمور إلى الوراء وستكون النتائج كارثية هذه المرة.

وأشار أبو حمدان إلى أن رئيس الحكومة نواف سلام يعي تمامًا ضرورة إنهاء ملف سلاح "حزب الله" المرتبط أساساً بالانسحاب الإسرائيلي، وهو يعي أيضاً أن مسألة السلاح تحتاج إلى وقت طويل.

واستدرك قائلاً إنه سيقوم خلال فترة السنتين بإنجاز ملف الاستراتيجية الدفاعية، ليصار بعدها إلى إنهاء الملف بعد الانتخابات النيابية المقبلة، سواء كان هو في رئاسة الحكومة أو غيره.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات