مصادر لبنانية: غارت صيدا استهدفت القيادي في حماس حسن فرحات
أظهرت صور وخرائط بناء إسرائيل شبكة متنامية من المواقع والتحصينات في سوريا ولبنان، تزيد المخاوف بشأن احتلال طويل الأمد، فيما تعتبره تل أبيب منعاً لتكرار هجوم مفاجئ على غرار ما جرى في السابع من أكتوبر 2023.
إلا أن صوراً وخرائط نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تدلّ على أن إسرائيل تبدو مستعدة للبقاء إلى أجل غير مسمى، إذ أقام الجيش الإسرائيلي أبراج مراقبة ووحدات سكنية جاهزة وطرقاً وبنية تحتية للاتصالات، وفقاً لسكان محليين والأمم المتحدة.
وكان أكبر حشد عسكري ملحوظ في المنطقة العازلة منزوعة السلاح في سوريا، حيث اتخذت القوات الإسرائيلية مواقعها وأقامت حواجز طرق في جميع أنحاء المنطقة. كما انتشرت خارج المنطقة التي أُنشئت بعد حرب 1973، داخل سوريا، بما في ذلك على تلة تُطل على قرية كودانا.
وتنقل "نيويورك تايمز" عن عمر طحان، وهو أحد القادة المحليين في كودانا، قوله: "يقولون إنها مؤقتة، لكن بناء على ما يبنونه، يبدو أنهم يستعدون للبقاء لفترة".
وشوهدت مؤخراً شاحنات إسرائيلية تعمل على طول المنطقة العازلة، كما أظهرت صورة التقطت في أوائل يناير/كانون الثاني مركبات بناء تعمل قرب مدينة القنيطرة.
وفي صور الأقمار الصناعية برز موقع عسكري بُني حديثاً ومنطقة مُسوّرة بالجرافات بمساحة 75 فداناً بالقرب من جباتا الخشب.
انتشر الجيش الإسرائيلي في المواقع العسكرية المهجورة، حيث قام ببناء تحصينات وأبراج مراقبة خرسانية، بما في ذلك موقع عسكري على قمة تل يُطل على بلدتي حضر في سوريا ومجدل شمس القريبتين في مرتفعات الجولان.
وفي أماكن أخرى، تقوم آليات البناء بشق طرق وصول إلى المواقع العسكرية، وحفر خط دفاعي على طول خط ألفا، الذي يفصل مرتفعات الجولان عن المنطقة العازلة. ويقول الجيش الإسرائيلي إن مهندسيه يُعززون الجدار على طول الحدود في إطار جهوده الأمنية.
هناك أقامت القوات الإسرائيلية مواقع استيطانية في خمسة أماكن، رغم الاتفاق الأولي على الانسحاب في يناير/كانون الثاني، إذ تقول إسرائيل إنها تخشى من هجوم مفاجئ من حزب الله انطلاقاً من معاقله في جنوب لبنان.
وتُظهر صور ومقاطع فيديو التقطتها الأقمار الصناعية قيام إسرائيل ببناء منشآت عسكرية على الجانب اللبناني من الحدود بين البلدين. وفي أحد المواقع، على مشارف بلدة الخيام شرق لبنان، تُبرز صور الأقمار الصناعية مساراً يؤدي إلى مبنى مستطيل الشكل يحمل سمات موقع عسكري بُني هذا العام. -
كما يبدو من الصور أيضاً علم إسرائيلي، بينما أُزيلت الأشجار المنتشرة حول التل القريب في الأسابيع الأخيرة.
وبُني موقع استيطاني آخر بين بلدتي مركبا وحولا، كما تُظهر صور الأقمار الصناعية من مارس/ آذار مساراً جديداً واسعاً يؤدي إلى موقع استيطاني مستطيل الشكل، متوقفة فيه سيارات، فيما تم تنظيف المنطقة المجاورة من الأنقاض.
وفي موقع آخر على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، بالقرب من بلدة عيترون، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مماثل، مُسوّر ومستطيل الشكل، بداخله سيارات، على قمة جبل. وبالقرب من بلدة مروحين، هناك أيضاً بدايات بناء مبان مماثلة حول قمة تل، جبل بلاط، المطل على مستوطنة زرعيت الإسرائيلية.
كما تؤكد صور الأقمار الصناعية وجود كتل خرسانية وأسلاك شائكة جديدة حول هذا الجزء من الجدار الحدودي.