‌‏مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة

logo
العالم العربي

ما دلالات تصريحات ترامب بشأن التهدئة بين حماس وإسرائيل؟

ما دلالات تصريحات ترامب بشأن التهدئة بين حماس وإسرائيل؟
دونالد ترامب في البيت الأبيضالمصدر: رويترز
21 يناير 2025، 4:00 م

تباينت آراء الخبراء والمختصين فيما يتعلق بدلالات تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التهدئة التي جرى التوصل إليها بين حركة حماس وإسرائيل، خاصة وأنها أثارت المخاوف من إمكانية انهيار الاتفاق.

وقال ترامب، خلال حفل تنصيبه، إنه "غير واثق من أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سوف يستمر"، متابعًا: "لست واثقًا من ذلك، إنها ليست حربنا إنها حربهم، أعتقد أنهم ضعفاء للغاية على الجانب الآخر"، في إشارة لحماس وجناحها المسلح.

وأضاف: "نظرت إلى صورة غزة، إنها تشبه موقع هدم هائل، هذا المكان يجب إعادة بنائه بطريقة مختلفة حقًّا"، مشددًا على ضرورة ألا تكون حماس جزءًا من أي حكومة مستقبلية، في إشارة لإقصائها في اليوم التالي للحرب.

أخبار ذات علاقة

الجيش الإسرائيلي: سكان غزة سينتقلون للشمال الأسبوع المقبل

مخاوف أمريكية

الخبير في الشؤون الدولية، مصطفى إبراهيم قال، إن "تصريحات ترامب تمثل إشارة قوية إلى عدم ثقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته اليمينيين"، لافتًا إلى أنها تؤكد وجود مخاوف لدى الإدارة الجديدة من سياسات حكومة نتنياهو.

وأوضح إبراهيم، لـ"إرم نيوز"، أنه "وبالرغم من الضغوط التي مورست على نتنياهو من أجل القبول بتمرير الاتفاق مع حماس؛ إلا أن لديه نوايا بالعودة للقتال حفاظًا على ائتلافه الحكومي، الأمر الذي يدفع الإدارة الأمريكية للاستعداد لمثل هذا السيناريو".

وأضاف: "من الواضح أن الولاية الجديدة لترامب تبدأ بحالة انعدام ثقة بين واشنطن وتل أبيب، الأمر الذي يمثل سابقة في تاريخ حكم الجمهوريين للولايات المتحدة، ويمكن أن يؤثر بشكل سلبي على مخططات اليمين الإسرائيلي المتعلقة بالشرق الأوسط".

وتابع: "ترامب يحاول تخفيف حدة التفاؤل الدولي والإقليمي بإمكانية التوصل لاتفاق بوقف دائم لإطلاق النار في غزة، كما أنه يمهد الطريق أمام رؤيته المتعلقة بالتسوية في الشرق الأوسط ومستقبل غزة، والذي سيكون بعيدًا عن حكم حماس"، وفق تقديره.

من جانبه، قال المحلل السياسي، رائد نعيرات، إن "تصريحات ترامب تشير لوجود اتفاقيات سرية وغير معلن بين واشنطن وتل أبيب تتعلق باستئناف القتال في غزة بأي وقت"، مبينًا أنها تمثل تلميحًا حول إمكانية سماحه باستئناف إسرائيل للقتال ضد حماس بغزة.

وأوضح نعيرات، لـ"إرم نيوز"، أن "ترامب يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل بمواصلة استعداداتها لاستئناف القتال في أي لحظة، ويوجه رسالة حاسمة بأن أي تفاهمات غير معلنة بينهما لن يتم التراجع عنها".

اليوم التالي للحرب

وزاد: "بتقديري ترامب حدد شرطًا أساسيًّا لسماحه باستئناف القتال والمتمثل في رفض حماس التنازل عن الحكم، وسعيها لبقاء سيطرتها على القطاع"، مشيرًا إلى أن استئناف القتال من عدمه سيكون مرتبط بخطط اليوم التالي للحرب.

وبين أن "نتنياهو سيعمل على ممارسة ضغوط استثنائية على ترامب وإدارته من أجل القبول باستئناف الحرب بعد إعادة الرهائن والمحتجزين، الأمر الذي يمكن أن يتجاوب معه الرئيس الأمريكي ولكن في إطار مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية".

وختم: "لن يتوقف التوتر الأمني والعسكري في الشرق الأوسط إلا بعد إعادة تشكيله وتنفيذ مخططات التسوية للإدارة الأمريكية الجديدة"، مشددًا على أن المخططات ستكون في إطار صفقة القرن التي طرحها ترامب خلال ولايته السابقة.

أخبار ذات علاقة

بعد تولي ترامب الرئاسة.. هل تؤدي "هدنة غزة" إلى وقف دائم لإطلاق النار؟

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات