زلزال بقوة 6.9 درجة يضرب ميانمار ويهزّ العاصمة التايلندية

logo
العالم العربي

عودة جزئية لقسم الأطفال في مستشفى كمال عدوان بغزة

عودة جزئية لقسم الأطفال في مستشفى كمال عدوان بغزة
18 فبراير 2024، 5:17 م

عاد قسم الأطفال في مستشفى كمال عدوان، شمال قطاع غزة، إلى العمل بـ"شكل جزئي"، بعد خروجه عن الخدمة، إثر عمليات حصار واقتحام وتجريف نفذها الجيش الإسرائيلي، قبل نحو شهرين، في المستشفى، الذي يخدم فئة الأطفال في شمال القطاع.

وقال مدير المستشفى ورئيس قسم الأطفال الدكتور حسام أبو صفية: "تعرَّض المستشفى لاقتحام إسرائيلي غير مبرر أدى إلى اعتقال عدد من الكوادر الطبية والنازحين إليه، إضافة إلى تدمير أجزاء من المباني، وتجريف ساحات المستشفى وقبور الضحايا المدفونة داخلها في جريمة مروّعة ضد الإنسانية".

وأضاف لـ"إرم نيوز"، أن طول الحرب الإسرائيلية والحصار الخانق الذي تعرّض له شمال قطاع غزة، أدَّيا إلى نقص حادٍ في الأدوية والعلاجات اللازمة في المستشفى والتي تستخدم بشكل دوري للأطفال".

وبين أبو صفية أن ذلك يتزامن مع وجود الآلاف من الأطفال الذين أُصيبوا بعدة أمراض متشابهة أهمها النزلات المعوية الحادة والتهاب الشعب الهوائية، والتي ينتج عنها السعال الحاد، والإسهال الشديد والقيء، إضافة إلى ارتفاع في درجات الحرارة يصاحبه فقدان في الشهية.

وأكد أن الحصار الإسرائيلي، وقرب نفاد الأدوية العلاجية، يُهددان حياة آلاف الأطفال الذين يتلقون العلاج بشكل دوري داخل أقسام المستشفى، موضحًا أن محاولات جرت، أخيرًا، لإعادة تأهيل المستشفى، وتقديم الخدمات العلاجية للأطفال، ولكنها ما زالت في أدنى مستوياتها، إذ لم يصل، منذ بداية الحرب، أي مساعدات طبية إلى المستشفى.

وحذَّر أبو صفية، من أن استمرار قطع الإمدادات الطبية عن المستشفى يُنذر بكارثة إنسانية حقيقية ستؤدي إلى وفاة الكثير من الأطفال لا سيما في ظل البيئة غير الصحية، التي يعيشون بها في مراكز الإيواء وخيام النزوح ومع البرد الشديد، وانتقال العدوى الفيروسية إليهم بسبب حالة الاكتظاظ.

ونوه إلى أنه تلقى وعود من عدة جهات أممية بإدخال شاحنات وقود وشاحنات مساعدات ومستلزمات طبية إلى المستشفى لتقديم خدمة علاجية كاملة للأطفال، وهو ما لم يحدث، مطالبًا بتنفيذ تلك الوعود على وجه السرعة لإنقاذ حياة آلاف الأطفال.

وعكات صحية متتالية

وقالت سيدة تُدعى آمنة زقوت من مخيم جباليا، وهي أم لطفل مريض، يبلغ من العمر عامًا ونصف العام، إنه "منذ بداية الحرب وطفلي يتعرض لوعكات صحية متتالية أفقدته الكثير من وزنه، فقد أصيب بنزلة معوية حادة إلى جانب إصابته بالتهاب بالشعب الهوائية".

وأضافت لـ"إرم نيوز"، أنه مع شدة القصف بمخيم جباليا والمنازل المحيطة بمنزلنا اضطررنا للنزوح إلى أحد مراكز الإيواء بالمخيم، والجلوس داخل خيمة إلى جانب المئات من الخيام بالمكان، والذي يفتقد إلى أدنى مستويات النظافة والحياة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بنزلة معوية حادة سببت له إسهالًا شديدًا وقيئًا مستمرًا.

وأشارت زقوت إلى أن ذلك "تزامن مع حصار مستشفى كمال عدوان، وعدم مقدرتنا على الوصول إليه لعلاج طفلي، واضطررت، حينها، إلى علاجه بشكل شخصي، والاعتماد على الرضاعة الطبيعية، ولذلك تأخر شفاؤه لأسبوعين فقد فيهما 3 كيلوغرامات من وزنه".

ومضت قائلة: "جئت قبل يومين إلى المستشفى عندما علمت أنه أُعيد تشغيله، لعلاج طفلي من التهاب الشعب الهوائية، الذي أصيب به نتيجة عدوى فيروسية، وقام الأطباء والممرضون في المستشفى بإعطائه بعض الأدوية اللازمة، الأمر الذي أشعرني بالأمان بعض الشيء".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC