الخارجية التركية: على إسرائيل التوقف عن تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
في ظل تعقيد المشهد العالمي المتغير، يواجه العالم في عام 2025 تحديات اقتصادية متعددة تتشابك مع عوامل سياسية وتقنية واجتماعية.
تلعب ولاية دونالد ترامب الثانية دورًا محوريًا في إعادة تشكيل النظام العالمي، إذ تؤدي سياسات "أمريكا أولاً" إلى تغييرات عميقة في العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي.
بالتزامن مع ذلك، تهدد الحروب التجارية والتعريفات الجمركية سلاسل التوريد العالمية وتضعف اتفاقيات التجارة.
من جانب آخر، يسهم تشديد القيود على الهجرة في الولايات المتحدة وأوروبا في إحداث اختلالات في سوق العمل. هذه السياسات تقلل من التنوع الاقتصادي والاجتماعي، مما يضع الحكومات أمام تحديات جديدة لمواجهة التداعيات السلبية على النمو والابتكار.
على صعيد آخر، تؤدي النزاعات المسلحة المستمرة في أوكرانيا والشرق الأوسط وآسيا إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية وزيادة حالة عدم الاستقرار العالمي.
هذه الحروب تعطل الموارد والطاقة، مما يؤثر سلبًا على الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء.
وفي خضم هذا المشهد المتوتر، يبرز الذكاء الاصطناعي كعامل حاسم يحمل في طياته فرصًا وتحديات. يواجه القطاع عقبات تقنية تتعلق بالبنية التحتية وتكاليف الطاقة والسياسات التنظيمية، مما يحول دون تحقيق تأثير اقتصادي واسع النطاق رغم التقدم الكبير في المجال.