رسالة إيرانية للأمم المتحدة: تصريحات ترمب "متهورة وعدوانية"
زعم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قتله أيمن شويدح، الذي وصفه بأنه نائب قائد "كتيبة الشجاعية" التابعة لحركة حماس شرق مدينة غزة.
وقال في بيان: "قضى الجيش بتوجيه استخباري لجهاز الشاباك "جهاز الأمن العام الإسرائيلي"، وهيئة الاستخبارات في غارة جوية على المدعو أيمن شويدح نائب قائد كتيبة الشجاعية في حماس".
ووفق البيان أن شويدح "شغل في الماضي مسؤولًا في ركن العمليات في حماس، وأنه كان متورطًا في توجيه هجوم 7 أكتوبر "تشرين الأول الماضي ضد مستوطنات وبلدات المنطقة المحاذية لقطاع غزة".
كما زعم الجيش في بيانه أن شويدح "شارك في القتال مع كتيبة الشجاعية، ووجه اعتداءات عديدة ضد القوات الإسرائيلية"، على حد قوله.
وفي سياق آخر، ادعى الجيش في البيان ذاته أنه "قتل قائد سرية في كتيبة الشجاعية، ويدعى عبادة أبو هين".
كما تحدث عن قتله خلال المعارك التي أدارتها "الفرقة 98" في منطقة الشجاعية "أكثر من 150 عنصرًا آخر"، دون تفاصيل أكثر.
ولم يصدر أي تعليق فوري من حماس أو أي من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حول ادعاءات الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق الجمعة، كشفت بلدية مدينة غزة، أن الجيش الإسرائيلي دمر 35 بالمئة من المباني والمرافق السكنية في حي الشجاعية "بشكل كامل".
وكان جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، أعلن أيضًا مساء الخميس، انتشال أكثر من 60 جثة من حي الشجاعية، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي عقب عملية برية استمرت نحو أسبوعين.
والأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي إن عمليته في الشجاعية "انتهت".
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر، حربًا مدمرة بدعم أمريكي على غزة، خلفت أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال إبادة جماعية وبتحسين ظروف الوضع الإنساني الكارثي.