بوليتيكو: إجبار دبلوماسيين كبار على ترك مناصبهم يأتي قبل تقليص متوقع بالسلك الدبلوماسي
نُقلت الناشطة الحقوقية التونسية، سهام بن سدرين، إلى أحد مستشفيات العاصمة، وفق ما أفاد محاميها، اليوم الاثنين.
ونقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء عن محاميها فتحي الرّبيعي قوله، إن "موكلته سهام بن سدرين، رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة المنتهية أعمالها، الموقوفة على ذمة عدد من القضايا، نقلت أمس الأحد، إلى أحد مستشفيات العاصمة".
وأشار إلى "تدهور حالتها الصّحية بسبب إضراب جوع تخوضه منذ يوم 14 يناير الحالي".
كانت قد أوقفت بن سدرين (74 عاما) في الأول من آب/أغسطس الماضي، وسجنت إثر شكوى تقدم بها أحد أعضاء "هيئة الحقيقة والكرامة" يتهمها فيها بتزوير أجزاء من التقرير النهائي للهيئة الصادر سنة 2020.
لـبن سدرين خبرة حقوقية تزيد عن 40 عاما في تونس، عملت خلالها على توثيق الانتهاكات الحقوقية في البلاد، وفق ما عرفها تقرير صادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش".
وشاركت الناشطة في تأسيس "المجلس الوطني للحريات" في تونس عام 1998، و"المرصد الوطني لحرية الصحافة والنشر والإبداع" عام 2001، وموقع وراديو "كلمة" الإخباري المستقل الذي أغلقته السلطات عام 2009.
سُجنت أول مرة لمدة أسبوعين عام 1987 في عهد الرئيس الحبيب بورقيبة، ومجددا لمدة شهرين تقريبا عام 2001 في ظل الحكم الرئيس زين العابدين بن علي، بعد تنديدها بالتعذيب والفساد وانعدام استقلال القضاء.
عاشت بن سدرين في المنفى من العام 2010 حتى ثورة 2011، وقد نددت بالاعتداءات الحقوقية خلال عهد الرئيس قيس سعيد.