زيلنسكي: المقترح الأوكراني لاتفاقية المعادن سيكون جاهزا الأسبوع المقبل
تعالت الأصوات الإسرائيلية الداعية إلى "فرض سيادة" إسرائيل في الضفة الغربية، وسط مخاوف من هجمات على المستوطنات تشبه هجمات الفصائل السورية.
ويعقد المجلس الوزاري السياسي الأمني في إسرائيل "الكابينت" اجتماعًا خصيصًا لمناقشة التصعيد في الضفة.
وشهد الأسبوعان الأخيران سلسلة من الهجمات العنيفة في الضفة، بما في ذلك عملية إطلاق نار قُتل فيها صبي متدين يدعى يهوشوع أهارون.
وفي نهاية تقييم للوضع الأمني أمس، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتعزيز الدفاع عن مستوطنات الضفة، ومحاور الحركة، خوفًا من هجمات مفاجئة على المستوطنات، مستوحاة من هجوم الفصائل السورية الذي بدأ بحلب، وفق القناة 14 لإسرائيلية.
وأيد ذلك العديد من الوزراء والجنرالات منهم الوزير السابق، رئيس حزب معسكر الدولة المعارض الذي أكد ضرورة فرض السيادة على الضفة، والبقاء فيها طويلًا لضمان المصالح الأمنية الإسرائيلية.
وطالب الوزير الأسبق بتنفيذ صفقة سريعة في غزة، وفرض السيطرة على الضفة، والاستفادة من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وبالتزامن مع التصعيد في الضفة، أصدر كاتس أمس تعليماته للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للبقاء في قمة جبل الشيخ السوري خلال أشهر الشتاء، وذلك في ضوء الوضع في سوريا.
وقال وزير الدفاع: هناك أهمية أمنية كبرى لتمسك إسرائيل بقمة جبل الشيخ، ويجب القيام بكل شيء لضمان انتشار قوات الدفاع الإسرائيلية هناك.
وأضاف كاتس: من أجل السماح للجنود بالبقاء هناك في ظل الظروف الجوية القاسية، هناك حاجة إلى مرافق مناسبة، واستعدادات خاصة لبقاء الجنود في قمة جبل الشيخ.
وترتفع قمة جبل الشيخ حوالي 2800 متر فوق مستوى سطح البحر.