روبيو يندد بـ"هستيريا" بشأن الناتو ويؤكد أن واشنطن "ستبقى" في الحلف
أعرب أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية المؤقتة، عن تقديره العميق للبابا فرنسيس، مشددًا على أن المسيحيين في سوريا ليسوا مجرد أقلية، بل هم جزءٌ لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري، ولعبوا دورًا مهمًّا في تاريخ البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء خاص جمع الشرع مع الأب إبراهيم فلتس، نائب "حراسة الأرض المقدسة" للرهبنة الفرنسيسكانية، في العاصمة دمشق، وفقًا لما نشرته صحيفة "أوسيرفاتوري رومانو" الفاتيكانية.
وأكد الأب فلتس أن الشرع أبدى إعجابه العميق بشخصية البابا فرنسيس، معتبرًا إياه "رجل سلام" حقًّا.
وأشاد الشرع بنداءات البابا وأفعاله التي تهدف إلى تعزيز السلام ودعم الشعوب، معربًا عن احترامه لدور الفاتيكان في تعزيز الحوار والتعايش السلمي بين مختلف الطوائف.
وأوضح الشرع خلال اللقاء، أن الشعب السوري عانى على مدى سنوات الفسادَ وغيابَ الخدمات الأساسية، فضلًا عن القمع السياسي الذي أدى إلى اعتقال وتصفيات للمعارضين.
وأضاف أنه زار سجونًا وصفها بأنها "تفتقر إلى مقومات الإنسانية"، مؤكدًا أن الانقسامات الداخلية أدت إلى صراعات دامية.
وأكد الشرع أن العمل جارٍ لتحقيق الوحدة والاستقرار في سوريا، مشيرًا إلى أن هذه العملية تحتاج إلى الوقت، لكنه أعرب عن ثقته في الوصول إلى استقرار سياسي واجتماعي يُعيد للسوريين حقوقهم الأساسية.
تناول اللقاء قضية السوريين الذين نزحوا عن وطنهم بسبب الحرب، بمن فيهم العديد من المسيحيين الذين أُجبروا على مغادرة أرضهم.
وأكَد الشرع، أن الجهود مستمرة لإعادة المغتربين إلى وطنهم، وضمان قدرتهم على ممارسة معتقداتهم بِحرية وسلام.