مبعوث ترامب للشرق الأوسط يتوجه إلى بيروت اليوم
رأى خبراء أن وقف إطلاق النار في لبنان بعد الخسارات التي تعرض إليها "حزب الله" خلال الحرب، يمكن أن يساهم بإضعاف الميليشيات في المنطقة.
وفجر الأربعاء، دخل وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ وذلك بعد أكثر من عام على التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل.
ولفت الخبراء، إلى صعوبة القضاء على هذا النوع من الميليشيات لاعتبارات عدة، بالتزامن مع القدرة على إضعافها.
وتحدثوا عن أن "القضاء على جيوش نظامية أمر ممكن مقارنة بإنهاء الميليشيات المسلحة".
واستبعد أستاذ العلاقات الدولية في برلين عبد المسيح الشامي، أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان بمثابة "بداية النهاية لعصر الميليشيات في مناطق بالشرق الاوسط ومنها لبنان وغزة والعراق واليمن".
وقال الشامي لـ"إرم نيوز"، إنه "من المبكر القول لمجرد ما جرى مع حزب الله أو حركة حماس، أن عهد الميليشيات في المنطقة ركب قطار النهاية، لاسيما أن هذه التنظيمات قامت على أسس ومنهج ولها حواضنها".
وذكر أن "البنية التنظيمية لهذه الميليشيات ما زالت حاضرة".
بدوره، رأى الخبير في الشأن الإيراني أحمد الياسري، أن "إنهاء الميليشيات كقوة لا مركزية في المنطقة أمر ليس بالسهل، وذلك نظرا لكونها ليست بالتنظيمات العمودية وإنما أفقية، تعتمد على بيئة صامتة وخطاب أيديولوجي يربط التنظيم بفروعه".
وقال الياسري لـ"إرم نيوز"، إن "الولايات المتحدة الأمريكية لم تستطع القضاء على جماعة طالبان في أفغانستان على مدار 20 سنة، في حين أنها استطاعت إسقاط نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وجيشه خلال مدة قليلة للغاية".
وأشار إلى أن "الحركات اللامركزية في العالم أجمع من الصعب القضاء عليها ولكن من الممكن إضعافها".
وتوقع أن تشهد الفترة القادمة، "حالة تحجيم لدور هذه الفصائل والجماعات، وسيكون الانتقال إلى المرحلة المحلية للميليشيات وليست الإقليمية، مثلما عليه الحال الآن".
ورأى الياسري، أن "ما حدث في لبنان وغزة مع حزب الله وحركة حماس عبارة عن إضعاف للفصائل اللامركزية في المنطقة، بعد أن تغول دورها وبدأت عند تأسيسها مرتدية ثوب المقاومة ثم انتقلت بعد ذلك إلى أدوار إقليمية".