مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
استبعد خبراء نشوب حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل حاليًا، رغم الخروقات التي يشهدها جنوبي لبنان.
وقال خبراء إن "الخروقات لن تتجاوز خطوط وقف إطلاق النار، لأن حزب الله وإسرائيل أنهكا بسبب الحرب الأخيرة".
وقال الخبير العسكري يحيى محمد علي، إن "الغارات التي شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على مدينة النبطية وقبلها التعرض للمدنيين الذين أرادوا دخول بلداتهم عنوة، لا تدل على أن إسرائيل تريد العودة إلى المواجهات إطلاقًا".
وأضاف علي لـ"إرم نيوز"، أن ما يحدث "رسائل موجهة إلى حزب الله واللبنانيين والدولة اللبنانية بأن أي تحرك للحزب أو مناصريه سيواجه بقوة، لإقفال أي طريق على الحزب لإعادة تجميع قواته أو إعادة بناء بنيته التحتية العسكرية".
وأشار إلى أن "اللافت في غارات النبطية أنها كانت تستهدف أحد مسؤولي الحزب الماليين، وهذا يدل على أن بنك الأهداف الإسرائيلي لا يزال مفتوحًا وقد نشهد العديد من الغارات المماثلة تستهدف قياديي الحزب أو من تبقى منهم".
ورأى علي أن "التعديات الإسرائيلية المستمرة تعد أيضًا رسائل موجهة إلى العهد الجديد في لبنان ومعه الجيش اللبناني، ومفاد الرسائل هذه بأن مسألة سلاح حزب الله يجب أن تحل بأي طريقة من الطرق تنفيذًا للقرارات الدولية".
من جانبه، رأى العقيد المتقاعد جميل أبو حمدان، أن "الغارات والاستفزازات المتكررة يوميًا قد تكون مدروسة من قبل قيادة الجيش الإسرائيلي لدفع حزب الله إلى الرد وكشف مواقعه".
وقال أبو حمدان لـ"إرم نيوز"، إن هذا "يفسر عدم قيام الحزب بأي رد فعل إطلاقًا رغم الضغط الشعبي الذي يتعرض له بسبب وقف إطلاق النار وضرورة التزامه به".
وأضاف أن "حزب الله غير قادر حاليًا على القيام بأي عمل عسكري، بسبب فقدانه معظم قدراته العسكرية وهرمه القيادي الأساسي الذي كان مسؤولًا عن المناطق الأمامية في الجنوب".
ولفت أبو حمدان إلى أن "التنقل المستتر الذي كان يؤمن من خلال الانفاق أصبح غير متاح حاليًا، بسبب تدمير قسم من الأنفاق، وتسليم خرائط قسم آخر إلى الجيش اللبناني من خلال اللجنة الخماسية التي تراقب اتفاق وقف إطلاق النار".