قصف عنيف على خان يونس جنوبي قطاع غزة
نددت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، بالغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على محافظة درعا، ووصفتها بأنها "عمل عدواني" يستهدف استقرار سوريا.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إنها تدين بشدة الغارات الإسرائيلية على درعا في 17 مارس/آذار، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين، بينهم أربعة أطفال وامرأة، بحسب حصيلة رسمية.
وأكد البيان أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدا للأمن الإقليمي والدولي.
ورأت أن "هذه الهجمات المتعمدة، التي تنفذ بدون أي مبرر، تكشف عن التجاهل التام من قبل إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية، تحت ذرائع لم تعد تلقى أي مصداقية".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن شن غارة جوية استهدفت مدافع في منطقة خان أرنبة جنوب سوريا، قرب خط فضّ الاشتباك مع إسرائيل في مرتفعات الجولان، بزعم أنها كانت تشكل "تهديدا لدولة إسرائيل".
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من الضربات التي نفذها الطيران الإسرائيلي على مواقع عسكرية ومراكز قيادة في جنوب سوريا، والتي قال الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف "أهدافا عسكرية".
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الغارات أصابت مقرا عسكريا كان يتبع للجيش السوري السابق، ويضم قوات من الجيش الجديد.
يُذكر أن إسرائيل نفذت مئات الغارات الجوية داخل سوريا خلال السنوات الماضية، مستهدفة منشآت عسكرية وقواعد جوية وبحرية، بدعوى منع أي تهديد أمني على حدودها.
كما سبق أن توغلت قواتها داخل المنطقة العازلة في الجولان، والتي تعد منطقة منزوعة السلاح وفق الاتفاقات الدولية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد شدد في تصريحات سابقة، على ضرورة جعل جنوب سوريا منطقة خالية من أي قوات عسكرية تابعة للإدارة الجديدة، محذرًا من أن حكومته لن تتسامح مع أي وجود عسكري بالقرب من الحدود الإسرائيلية.