منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أكثر من 100 موقع سلاح كيميائي يشتبه في أنها لا تزال في سوريا
تتزايد أعداد الدولة الأوروبية التي تطالب إسرائيل بالانسحاب الفوري من الأراضي السورية، مدينة التوغلات الإسرائيلية في سوريا واختراق المنطقة العازلة، وانتهاك الاتفاقات المبرمة بتصديق دولي.
وقالت القناة 12 العبرية، إنه ومنذ سقوط نظام بشار الأسد تمتعت إسرائيل بشرعية التحرك في سوريا، وفق زعمها، لكن بدأت منذ ليلة أمس الأربعاء موجة من المطالبات الدولية بانسحاب تل أبيب من المنطقة العازلة في سوريا.
صمت أمريكي وإدانة أوروبية
ودعت فرنسا وإسبانيا وألمانيا إسرائيل إلى الانسحاب من المنطقة "من أجل سلامة الأراضي السورية"، دون موقف أمريكي حيال ذلك.
وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانًا خاصًّا عن التوغلات الإسرائيلية، جاء فيه، إن فرنسا تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح في سوريا التي دخلت إليها قوات الجيش الإسرائيلي بعد سقوط بشار الأسد، وذلك من أجل سلامة الأراضي السورية.
وأكدت الخارجية الفرنسية أن الحل يجب أن يكون كما في اتفاق 1974، وأن الأمم المتحدة سوف تظل في مكانها بقواتها على الحدود المؤقتة بين سوريا وإسرائيل.
وقال دبلوماسي فرنسي للقناة 12، إن هناك اتصالًا تم حول الموضوع بين وزير الخارجية الفرنسي ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، وتم نقل الرسالة الفرنسية خلالها.
ألمانيا تدعو تل أبيب وأنقرة إلى الانسحاب
كما ظهرت وزيرة الخارجية الألمانية أمام الكاميرات ودعت إسرائيل وتركيا إلى الانسحاب من الأراضي السورية، وقالت برلين، هناك عملية حساسة للغاية لنقل السلطة في سوريا، وتزعم الحكومتان الإسرائيلية والتركية أنه لاعتبارات أمنية تعمل عسكريًّا في سوريا، وهذا يجب أن يتوقف.
وتشير القناة الإسرائيلية إلى أن "قوات الفرقة 210 في المنطقة العازلة لا تزال تتوغل في الأراضي السورية، وتتمترس في مواقع لحماية نفسها من أي هجوم متوقع من الإرهابيين"، وفق الرواية الإسرائيلية.
وانضمت إسبانيا الليلة الماضية أيضًا إلى المطالب، ودعت إسرائيل إلى الانسحاب من المنطقة العازلة التي دخلتها على الفور "من أجل سلامة الأراضي السورية، والعملية الدقيقة التي تمر بها سوريا هذه الأيام.