سانا: انسحاب أول رتل لقسد من حلب تجاه شرق الفرات
رحبت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"، الإثنين، بمخرجات مؤتمر القاهرة الذي جمع القوى السياسية والمدنية السودانية، لمناقشة سبل وقف الحرب بالسودان.
وكانت العاصمة المصرية القاهرة استضافت، يوم السبت الماضي، مؤتمرًا للقوى السياسية والمدنية السودانية تحت شعار "معاً لوقف الحرب في السودان"، والذي رفض حلفاء الجيش السوداني مخرجاته بعد مشاركتهم في المؤتمر.
عرقلة السلام
وقالت تنسيقية "تقدم" في بيان الإثنين، إن المؤتمر مثل قطاعًا واسعًا من أطياف المجتمع السوداني استشعر خطورة الأوضاع في السودان، وتحلى بالمسؤولية للعمل على إيقاف النزيف ورفع المعاناة عن الشعب.
وأكد البيان حرص تنسيقية "تقدم" على فعل كل ما قد يؤدي إلى إحلال السلام في السودان، موضحًا أنها ستواصل مد الأيدي وبناء الجسور مع كل راغب في العمل لوقف الحرب.
وأشار البيان إلى وجود قوى أشعلت الحرب، وتستفيد من استمرارها، ما يجعلها تعرقل طريق السلام.
وأعربت تنسيقية "تقدم" عن بالغ تقديرها لما تحقق في مؤتمر القاهرة من خطوة مهمة إلى الأمام بتوسيع قاعدة القوى المناهضة للحرب، وإحكام التنسيق بينها، مؤكدة استمرار تواصلها الداخلي والخارجي لتسريع جهود إحلال السلام في السودان.
وكان حلفاء قائد الجيش السوداني، وهم قادة حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، والعدل والمساواة جبريل إبراهيم، والحركة الشعبية مالك عقار، حلفاء البرهان، أعلنوا رفضهم للبيان الختامي لمؤتمر القوى السودانية بالقاهرة الذي عقد يوم السبت، وقالوا إنه لا يمثلهم بحجة أنه لم ينص على إدانة قوات الدعم السريع.