موسكو: مستعدون لمساعدة واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق معقول قبل فوات الأوان

logo
العالم العربي

اعتداء جديد.. إسرائيل تهدم برج مراقبة تابع لـ"اليونيفيل"

اعتداء جديد.. إسرائيل تهدم برج مراقبة تابع لـ"اليونيفيل"
برج مراقبة تابع لليونيفيل جنوب لبنانالمصدر: رويترز
20 أكتوبر 2024، 7:45 م

هدمت جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي برج مراقبة وسياجًا محيطًا بموقع للأمم المتحدة في مروحين جنوبي لبنان، اليوم الأحد، وفق بيان لقوة حفظ السلام "اليونيفيل"، أوردته وكالة "رويترز".

وخلال الأيام الماضية، استهدف الجيش الإسرائيلي مقرات وعناصر تابعين لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان أكثر من مرة، ما أثار انتقادات حادة لتل أبيب.

ومساء اليوم الأحد، أعلنت مصر رفضها مطالبة إسرائيل بانسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة "اليونيفيل" من مواقعها في جنوب لبنان.

وجاء الرفض المصري على لسان وزير الخارجية بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة مع نظيرته الرومانية لومينيتسا أودوبيسكو، وفق ما نقلته وكالة الأناضول عن قناة "القاهرة الإخبارية".

وقال عبد العاطي: "ناقشنا القضية الفلسطينية والجهود المصرية مع قطر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين".

وتابع: "أكدنا أهمية وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لمواجهة مرض شلل الأطفال، وأهمية العمل على إنهاء الاحـتلال الإسرائيلي، وضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023 حرب "إبادة جماعية" على غزة أسفرت عن أكثر من 142 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وبشأن لبنان، قال عبد العاطي: يوجد "توافق مصري روماني على ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان، وتنفيذ القرار الأممي 1701 بشكل كامل".

وأضاف: "أكدنا ضرورة نشر قوات الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، وتمكينها من أداء مهامها، ونرفض مطالبة إسرائيل قوات يونيفيل بالانسحاب من مواقعها في الجنوب اللبناني".

وفي 11 أغسطس/ آب عام 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 1701، الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، بعد حرب استمرت 33 يومًا بين ميليشيا حزب الله والجيش الإسرائيلي.

ويدعو القرار أيضًا إلى إيجاد منطقة بين "الخط الأزرق"، الفاصل بين لبنان وإسرائيل، ونهر الليطاني جنوبي لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للجيش اللبناني وقوة "اليونيفيل" لحفظ السلام.

ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل حربًا واسعة على لبنان، عبر غارات جوية دموية طالت معظم المناطق بما فيها بيروت، بالإضافة لتوغل بري في الجنوب.

وقبل نحو أسبوع، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأمم المتحدة بإبعاد قوات "اليونيفيل" من مواقعها في جنوب لبنان.

لكن القوات الأممية رفضت الانسحاب، واتهمت الجيش الإسرائيلي مرارًا بتجاوز "الخط الأزرق"، مؤكدة أن وجوده يعرض جنود حفظ السلام للخطر.

أخبار ذات علاقة

ميلوني من بيروت: استهداف "اليونيفيل" غير مقبول

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات