وزارة دفاع تايوان: رصدنا 20 طائرة عسكرية صينية وسبع سفن بحرية حربية قرب مياهنا
أكد وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي الاثنين، أن سلطنة عمان ترفض التدخل الأجنبي في الشؤون السورية، مؤكدًا أن بلاده "تسعى لاستئناف علاقات مستقلة مع سوريا".
وأضاف البوسعيدي خلال زيارته إلى طهران إنه "مثل إيران، تؤيد عمان سياسة عدم التدخل في سوريا مع تأكيد الحفاظ على استقلالها ووحدة أراضيها"، مشيرًا إلى أن بلاده ترغب في عودة سوريا إلى المجتمع الدولي وإعادة علاقاتها الطبيعية مع العالم، بما في ذلك الدول العربية.
وأوضح الوزير العماني أنه خلال اجتماعه مع المسؤولين الإيرانيين، تم الاتفاق على توسيع التعاون بين البلدين في مجالات اقتصادية، وتجارية. كما تم تناول القضايا السياسية الراهنة، بما في ذلك الوضع في سوريا ولبنان، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية التي اعتبرها البوسعيدي "القضية المركزية".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في المؤتمر الصحفي المشترك، أنه تم إجراء نقاش مفصل بشأن الوضع في سوريا، حيث تم الاتفاق على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها، واحترام جميع الأعراق والأديان في البلاد، بالإضافة إلى أهمية تشكيل حكومة شاملة في سوريا.
وأضاف عراقجي أن "موقف إيران يتشابه بشكل كبير مع موقف عمان ومع معظم دول المنطقة"، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تسعى إلى الاستقلال والاستقرار في سوريا.
وعن المفاوضات النووية، قال عراقجي إن "دور سلطنة عمان في المفاوضات النووية كان واضحًا، سواء قبل أو بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018".
ونفى عراقجي، أن يكون وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي وصل إلى طهران، حمل رسالة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال: "خلال زيارة وزير الخارجية العماني لم يتم تبادل أي رسالة من الجانب الأمريكي".
وأضاف: "كانت مسقط دائمًا تبذل جهودًا لتعزيز العلاقات بين إيران وبعض الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، سواء قبل الانسحاب من الاتفاق النووي أو بعده، ونحن نشكرهم على تلك الجهود".
وأوضح أنه "في حال الحاجة إلى مفاوضات مستقبلية، سيتم التواصل عبر القنوات المعتمدة، ولكن لم يتم تبادل أي رسائل خلال هذه الزيارة".
كما أشاد عراقجي بدور عمان المستمر في تسهيل العلاقات الإيرانية مع بعض الدول الأخرى، مؤكدًا أن سلطنة عمان كانت دائمًا على استعداد للمساعدة في هذا الشأن، وأن الاتصالات مستمرة في هذا الاتجاه.