زعيم المعارضة في كوريا الجنوبية يرحب بقرار المحكمة الدستورية عزل يون

logo
العالم

هل يضخم ماكرون "التهديد الروسي" للبقاء في السلطة؟

هل يضخم ماكرون "التهديد الروسي" للبقاء في السلطة؟
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونالمصدر: رويترز
11 مارس 2025، 12:54 م

 لا تحظى رؤية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن حقيقة التهديد الروسي بإجماع بين الطبقة السياسية والإعلامية في فرنسا، إذ يعارض حزبا "التجمع الوطني" و"فرنسا الأبية" إنشاء دفاع أوروبي.

أما وسائل الإعلام التابعة لمجموعة بولوريه، فتتهمه بالسعي للاستحواذ على كامل الصلاحيات لضمان بقائه في منصبه بعد عام 2027.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الجيوش، سيباستيان لوكورنو، هذا الأسبوع برؤساء الكتل البرلمانية، إلى جانب مسؤولين من هيئة الأركان وأجهزة الاستخبارات، لإطلاعهم على طبيعة التهديد الروسي الذي تحدث عنه ماكرون، بهدف ضمان وعي المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية بالواقع الجيوسياسي، وفقًا لقناة "فرانس إنفو".

 

وفي حين يدعم كل من الحزب الاشتراكي وحزب الخضر الموقف الفرنسي المتشدد تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساعي تعزيز القدرات الدفاعية، تتخذ زعيمة اليمين مارين لوبان، واليساري جان لوك ميلونشون، موقفًا أكثر غموضًا؛ فكلاهما يعارض إنشاء دفاع أوروبي، معتبرين أن روسيا لا تشكل تهديدًا مباشراً لفرنسا أو أوروبا.

وتماشيًا مع نهج دونالد ترامب، تردد مارين لوبان خطاب الرئيس الأمريكي حول "فظائع الحرب"، داعية إلى سلام سريع في أوكرانيا دون المطالبة بضمانات روسية واضحة. هذا الموقف جعلها "وطنية على الورق"، بل و"خصمًا داخليًّا"، وفقًا لما صرح به زعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور.

 وبينما يواصل بوتين تصعيد قصفه على كييف، يرى حزب التجمع الوطني أن المحرض الحقيقي على الحرب هو إيمانويل ماكرون، حيث تتهمه مارين لوبان بـ"تضخيم" التهديد الروسي و"التحضير للحرب" من أجل استعادة "الإلتفاف الوطني" الذي خدمه في الانتخابات الرئاسية لعام 2022. لكن هذا الطرح يفتقر إلى المنطق؛ لأن ماكرون لن يكون مرشحًا في 2027.

خطة سرية

يتردد هذا الطرح على استحياء من زعيمة اليمين المتطرف، التي تخشى استفزاز الرأي العام، لكنه يحظى بدعم إعلامي قوي من مجموعة بولوريه، التابعة للملياردير الفرنسي فانسان بولوريه.

فمنذ أسبوع، يتناوب مقدمو البرامج الرئيسيون فيها، مثل باسكال برو، وسيريل حنونة، ولورنس فيراري، على تكرار نفس الرسالة: إيمانويل ماكرون لديه خطة سرية، فهو يريد "شن حرب على روسيا" لخلق "الفوضى في فرنسا"، والاستحواذ على كامل الصلاحيات (بموجب المادة 16 من الدستور)، وبالتالي البقاء في الإليزيه بعد عام 2027.

هذا الهجوم الإعلامي غير المتحفظ أجبر الإليزيه على نفي أن الرئيس قد صرح برغبته في "إثارة الخوف" لدى الرأي العام، كما زعمت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش"، وكذلك أن فلاديمير بوتين على وشك غزو فرنسا.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات