زعيم المعارضة في كوريا الجنوبية يرحب بقرار المحكمة الدستورية عزل يون

logo
العالم

هاريس تلعب بـ"حذر" ورقة سياساتها المتعلقة بالجريمة

هاريس تلعب بـ"حذر" ورقة سياساتها المتعلقة بالجريمة
كامالا هاريس بين جمهورهاالمصدر: أ.ف.ب
25 أكتوبر 2024، 2:11 م

لم تقدّم نائبة الرئيس الأمريكي، ومرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية كامالا هاريس، سوى القليل من الوعود الملموسة، بشأن إصلاح العدالة الجنائية، أو الجرائم العنيفة، أو الشرطة، بحسب مجلة "ذا ويك" الأمريكية.

كما لا يوجد قسم خاص بالجريمة أو إنفاذ القانون في كتيّب السياسة المكون من "82" صفحة، لحملتها الانتخابية، والذي صدر في سبتمبر/أيلول الماضي.

ولم تتطرق هاريس في خطابها أمام مؤتمر الحزب الديمقراطي، إلى الجريمة بشكل مباشر، لكنها قالت، إن "لكل فرد الحق في الأمان والكرامة والعدالة".

وبدلاً من ذلك، وضعت نفسها كمدعية عامة صارمة في التعامل مع الجريمة وتقديم الدعم لإنفاذ القانون، مع أنها وعدت بتغيير جذري في كيفية تعامل البلاد مع السلامة العامة، خلال صيف وخريف عام 2019، إلا أنها أخلت بوعودها عندما أصبحت نائب الرئيس الأمريكي.

وكانت هاريس، أطلقت منصة لإصلاح العدالة الجنائية في سبتمبر/ أيلول 2019، عندما كانت عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي من كاليفورنيا.

ووعدت بإنهاء السجن الجماعي، وإلغاء السجون الخاصة، والتخلي عن الحرب على المخدرات، وإنشاء لجنة وطنية جديدة لدراسة نظام العدالة الجنائية والتوصية بالإصلاحات.

كما سعت إلى إصلاح نظام عدالة الأحداث، وإنهاء أحكام السجن مدى الحياة للأطفال، وتوفير فرص، لتخفيف العقوبات على الشباب المدانين بجرائم.

وخلال الاحتجاجات التي أعقبت مقتل جورج فلويد في صيف عام 2020، قبل اختيارها كمرشحة لمنصب نائب الرئيس مع جو بايدن، بدا أن هاريس تؤيد جوانب من حركة "سحب التمويل عن الشرطة"، بحجة أن تمويل أقسام الشرطة على حساب الأولويات الاجتماعية كان مضللاً.

أخبار ذات علاقة

الشرطي المدان بقتل جورج فلويد "طُعن 22 مرة" داخل السجن

 ثم وعدت حملتها مع الرئيس جو بايدن في ذلك العام، بإصلاحات كبيرة لنظام العدالة الجنائية.

ومنذ أن أصبحت مرشحة الحزب الديمقراطي في أغسطس/آب، لم يكن لدى هاريس الكثير لتقوله عن الجريمة أو العدالة الجنائية. 

وأحد الاستثناءات هو سياسة الماريغوانا الفيدرالية، فعلى الرغم من العدد المتزايد من الولايات التي شرعت الماريغوانا الترفيهية بالكامل، فقد تم القبض على أكثر من 200 ألف شخص بتهم تتعلق بالماريغوانا في عام 2023.

وبصفتها عضوًا في مجلس الشيوخ في عام 2019، شاركت هاريس في رعاية مشروع قانون لإلغاء تجريم الماريغوانا. 

وأعلنت إدارة بايدن-هاريس في أبريل/نيسان 2024، أنها ستطلب من وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية تغيير تقييمها للماريغوانا لتصنيفها على أنها مادة أقل ضررًا لها استخدامات طبية.

لكنها توقفت عن التوصية بالتقنين أو إلغاء التجريم الصريح.

ثم في 14 أكتوبر/تشرين الأول، قالت هاريس إنها كرئيسة ستدعم شرعنة الماريغوانا، وهو موقف يتجاوز بكثير السياسة الرسمية للرئيس بايدن.

وفي عام 2023، قال 70% من المشاركين باستطلاع أمريكي، إنهم يؤيدون إضفاء الصبغة القانونية على الماريغوانا.

أخبار ذات علاقة

هاريس تتخطى بودكاست "جو روغان" قبل يوم الانتخابات

 وقال ديفيد هاريس، الأستاذ المشارك في العلوم السياسية في جامعة روزفلت الأمريكية، في مقال نشره في مجلة "ذا ويك" الأمريكية إن"الولايات المتحدة شهدت موجة جرائم عنيفة خلال جائحة كوفيد-19". 

وعلى الرغم من أن أسوأ موجة جرائم ما بعد وباء كورونا، قد مرت، إلا أن القلق العام بشأن الجريمة، لا يزال مرتفعًا، وفق روزفلت.

وبحسب استطلاع رأي أجراه مركز "بيو" في سبتمبر \ أيلول، 2024، فإن الجرائم العنيفة كانت الخامسة على قائمة أولويات الناخبين هذا العام. 

وقالت شايلا ديوان في صحيفة "نيويورك تايمز": إن هاريس "تتبنى هويتها كمدعية عامة بطريقة لم يكن تصورها قبل أربع سنوات". 

وقد يكون هذا موقف هاريس، بحسب ديوان، محاولة لتصوير الرئيس السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي أدين في 34 تهمة جنائية من قبل هيئة محلفين في نيويورك في مايو/أيار  على أنه مجرم.

وعلى الرغم من انخفاض معدلات الجريمة، لم يعد الديمقراطيون البارزون إلى رسالتهم السابقة، حول معالجة عنف الشرطة، ومعالجة العنصرية المنهجية في نظام العدالة الجنائية، وفق المجلة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات