وزارة دفاع تايوان: رصدنا 20 طائرة عسكرية صينية وسبع سفن بحرية حربية قرب مياهنا
حدد ساسة وخبراء مجموعة من الأهداف التي تدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى "تسييس" الجيش عبر إقالات لقادة عسكريين، وتعيين آخرين موالين له.
ورأى الخبراء أن "أبرز أهداف هذا التسييس تجنيب قرارات ترامب أي معارضة أو عرقلة".
ونشر 5 وزراء دفاع أمريكيين سابقين أخيرا رسالة مفتوحة أعربوا فيها عن قلقهم بشأن "تسييس ترامب للجيش.
الولاء لترامب
وقال عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي ماهر عبد القادر, إن "الهدف من عملية الإقالات الواسعة التي تأخذ إطارا واضحا لتسييس الجيش الأمريكي هو أن يكون القادة الجدد موالين لترامب".
وأضاف عبد القادر, لـ"إرم نيوز", أن "هذه الخطوات معارضة للنظرية التي تحظر على أعضاء الجيش الأمريكي الانخراط في أي نشاط سياسي للتأكد من حياديته".
ولفت إلى أن "عملية التسييس الجارية بالجيش الأمريكي أخذت مواجهة من نوع خاص، عندما خرج وزير الدفاع بيت هيجسيث وقال صراحة إن الرئيس الأمريكي له الحق في اختيار القادة، في وقت عارض فيه "الديمقراطيون" في الكونغرس ذلك".
وأشار عبد القادر إلى أن "رؤساء سابقين للولايات المتحدة قاموا بإقالة قيادات في الجيش الأمريكي عند توليهم المنصب، ولكن كان هناك أسباب تم على أساسها ذلك، منها تجاوز صلاحيات أو انتقاد الرئيس الأمريكي أو اعتقاد أن تلك القيادات ليست بالكفاءة العسكرية المطلوبة".
وبدوره، رأى الخبير في الشأن الأمريكي أحمد ياسين أن "عملية التسييس التي يقوم بها ترامب للجيش الأمريكي ومؤسسات وزارة الدفاع تأتي ضمن دوافع تتعلق بتنفيذ مخططه تجاه خروج الولايات المتحدة عن الكثير من الارتباطات بحلف الناتو".
وقال ياسين لـ"إرم نيوز" إن "هناك قادة أمريكيين يخالفون ترامب تماما في ما يستهدفه بخصوص فك وتقليص ارتباطات عسكرية وتمويلية لواشنطن مع حلف الناتو".
وأضاف أن "ترامب يمضي في أن تكون المواقع العسكرية المهمة تدين له بالولاء الكامل الشخصي والسياسي، حتى لا يجد أي نوع من المعارضة عبر الصلاحيات القانونية لهؤلاء القادة في ملفات يتمسك بها فيما يتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في الكثير من المناطق حول العالم والتي يريد الانسحاب منها".
ولفت ياسين إلى أن الرئيس الأمريكي "يسعى أيضا لإدخال تقنيات عسكرية جديدة تتعلق بالذكاء الاصطناعي من خلال شركات ومؤسسات، في وقت لا يريد فيه أي معارضين عسكريين لاستخدام أو تفعيل هذه النظم".