جرحى بعملية طعن في القدس الغربية
أثار تحقيق غير مسبوق للكونغرس الأمريكي شكوكاً بتورط إدارة الرئيس السابق جو بايدن بشكل مباشر في التأثير على المشهد السياسي الإسرائيلي، وإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وفق موقعي جويش إنسايدر، ومعاريف.
وبحسب التقارير، بدأت لجنتا القضاء والشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي تحقيقاً يتعلق بالتمويلات الفيدرالية التي تم تحويلها خلال إدارة بايدن إلى 6 منظمات في إسرائيل شاركت في احتجاجات الإصلاح القانوني في تل أبيب خلال العام 2023، وقبل أحداث 7 أكتوبر.
ويركز التحقيق الأمريكي على ما إذا كانت هذه المنح تهدف إلى الإضرار بالمكانة السياسية لنتنياهو حتى إسقاطه.
وفي هذا السياق، أرسل رئيس لجنة القضاء في الكونغرس، جيم جوردان، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية، برايان ماست، رسائل استفسار إلى 6 منظمات يهودية وإسرائيلية، أبرزها مؤسسة المجتمع اليهودي، وحركة "المستقبل الأزرق والأبيض".
وذكر رئيسا اللجنتين في رسائلهما أن هذه محاولة "لتقويض الحكومة المنتخبة ديمقراطياً في إسرائيل".
وطلبت لجنتا التحقيق توثيقاً كاملاً لطلبات التمويل المشار إليها، وتفاصيل الاتصال بين المنظمات، وتفاصيل دقيقة حول كيفية استخدام الأموال.
وتم تحديد الموعد النهائي لتقديم الوثائق بتاريخ 9 أبريل نيسان، وحتى ذلك الحين، يجب على المنظمات الاحتفاظ بجميع السجلات والبيانات ذات الصلة.
وحذرت لجنتا التحقيق الجهات التي تخضع للمتابعة من تدمير أو تغيير الأدلة، بما في ذلك الرسائل النصية ذات الصلة والرسائل من الهواتف المحمولة لموظفيها.
وخلال التحقيقات المبدئية، اتهم جوردان وماست إدارة بايدن بإرسال أموال إلى منظمات بهدف "تقويض الحكومة المنتخبة ديمقراطياً في إسرائيل"، وهي الخطوة التي يصفها أعضاء الكونغرس بأنها انتهاك للحريات المدنية، وتنطوي على ملاحقات إجرامية.
وقالت الرسائل أيضاً إن المنح المثيرة للجدل تعكس "السجل السيئ" للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ووزارة الخارجية، في تمويل كيانات مختلفة في المنطقة.
وسلطت الضوء على مزاعم مفادها أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حولت ملايين الدولارات إلى "مجموعات تابعة لمنظمات عنيفة أعربت عن مواقف معادية للسامية".