مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
ظهر اسم "تساحي برافرمان" في ملفات قضايا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي لا تتوقف خلال الأيام الأخيرة؛ ما دفع الأخير إلى مهاجمة المستوى السياسي في البلاد وقوله إنه يواجه "طوفانا" من التسريبات.
وكشفت القناة 13 عن تورط هذا الرجل القوي في مكتب نتنياهو، بقضية جديدة تزامنا مع تجديد حبس مستشار نتنياهو، إيلي فيلدشتاين في قضية الوثائق السرية.
"برافرمان"، الذي يعرف بأنه رئيس الأركان في مكتب رئيس الوزراء، هو الرجل الذي يدور في قلب التحقيق بقضية متعلقة بأحد شؤون المكتب، هاجم التحقيقات بشدة ووصفها بـ"فخ صيد".
وبحسب القناة، فإن برافرمان يقف وراء محاولة الحصول على معلومات حول ضابط كبير، حيث أبلغ الأخير مقربيه أن برافرمان ألمح إلى وجود معلومات حساسة معه.
وتم التحقق مما إذا كانت هناك محاولة للاتصال برافرمان عبر الهاتف قبل اندلاع هجوم حماس في مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر.
وفي مداهمة لمكتب نتنياهو، أخذت تسجيلات ووثائق وبروتوكولات، بحسب التقرير.
واعترف إيلي فيلدشتاين، المشتبه به في قضية الوثائق السرية، في تحقيقه بأنه قام بتسريب الوثيقة الخاصة بالسنوار إلى صحيفة "بيلد" الألمانية.
وقال التقرير إنه "في ظل الشؤون الأمنية في مكتبه، التي تتفرع يوما بعد يوم، هاجم نتنياهو جهاز تطبيق القانون الإسرائيلي، ودعم برافرمان".
ونقلت القناة العبرية عن نتنياهو قوله: "في الأيام الأخيرة، تعرض مكتبي لهجوم شرس وغير مقيد. في حين أن الحكومة التي أرأسها تعمل باستمرار على صد أعدائنا الذين يسعون إلى تدميرنا".
وأضاف، بينما أدير الحرب وأصد الهجمات الدولية من مختلف الساحات، فإننا الآن نتعامل بقوة أكبر مع جبهة أخرى، إنها الأخبار الكاذبة لوسائل الإعلام.
وأردف: "فجأة، وبطريقة متزامنة ومنسقة، يحاولون تهديدي أنا وشعبي، في خضم الحرب التي أقودها، وأخلق الأمور من العدم".
واستفاض رئيس الوزراء الإسرائيلي في دفاعه عن نفسه وفريقه: "هذا ليس سرا. منذ بداية الحرب، غمر إسرائيل سيل من التسريبات الإجرامية والخطيرة. تكون مصحوبة أحيانا بأكاذيب وافتراءات لا أساس لها من الصحة".
وأضاف أنه "طوفان من التسريبات من الأجهزة السياسية الأمنية ومجلس الوزراء، ومجلس الوزراء الحربي.. وتسونامي متواصل من التسريبات من الفريق المفاوض، هذه التسريبات توفر معلومات حيوية لإيران وحزب الله وحماس، معلومات تعرض إسرائيل للخطر، وتعرض جنودنا للخطر، وتعرض عودة مختطفينا أيضا للخطر".
وأشار إلى أنه "لم يتم إجراء أي تحقيقات بخصوص كل هذا. رغم طلباتي المتكررة بفتح تحقيقات. ولا يقومون حتى بالتحقيق، لماذا؟ لأن الهدف ليس حماية أمن إسرائيل، بل الهدف منه هو الترويج لأجندة الضعف والتنازلات".
وأفادت قناة "كان" الإسرائيلية بأن رئيس الأركان هرتسي هاليفي تلقى طلبًا غير عادي، مفاده بأن لدى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو معلومات حساسة تتعلق بضابط في الجيش الإسرائيلي.
وأشارت إلى أنه تم الكشف عن أنه كبير المكتب، تساحي برافرمان، الذي يشغل منصب رئيس موظفي نتنياهو.
وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء نيابة عن برافرمان: "الادعاء الخطير بأنني أحتفظ بسجلات بعض الضباط أو أنني حاولت ابتزاز شخص ما، هو ادعاء كاذب، إنه كذب من البداية إلى النهاية وهدفه إلحاق الأذى بي وبمكتب رئيس الوزراء في خضم الحرب".
كما أرسل برافرمان رسالة تحذيرية إلى الصحفي كاتب التقرير بعد نشره ما يقول إنه خطأ وكاذب، وفق "كان".