فريق ترمب يقترح إلغاء مكتب الطاقة النظيفة وتوفير 9 مليار دولار من جوائز برامج الكربون
أكد نشطاء والجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، اعتداء مستوطنين على متضامنين أجانب كانوا يساعدون مزارعين فلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم ونقلهم لتلقي العلاج.
وقال المتطوع ديفيد همل، وهو ألماني يعيش في الولايات المتحدة، إنهم تعرضوا للضرب بقضبان حديدية وحجارة، مبينًا أن من بين المستوطنين 6 نساء "كانوا يحملون أنابيب معدنية وعصيًا خشبية، عندما توجهوا نحو المزارعين".
وأضاف المتطوع همل لوكالة "فرانس برس"، "كنا نقف بسلام ولا نشكل تهديدًا على أحد عندما توجهوا نحونا، ودفعونا نحو الطريق"، مؤكدًا أنه تعرض للضرب: "على ساقي وذراعي وفكي أيضًا، كان عنيفًا للغاية".
ويشهد بناء البؤر الاستيطانية واعتداءات المستوطنين فورة منذ بدء الحرب في غزة في الـ7 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتفاقم التوتر بعدما اعتبرت محكمة العدل الدولية يوم الجمعة الماضي أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني.
وقال الجيش في بيان: "اعتدى عدد من المدنيين الإسرائيليين الملثمين على مجموعة من المواطنين الأجانب في أثناء قيامهم بزراعة الأشجار في منطقة قصرة".
وأضاف "لاذ المهاجمون الإسرائيليون بالفرار من مكان الحادث ولم يعتقلهم جنود جيش الدفاع الإسرائيلي"، مبينًا أنه "طالما أنهم كانوا ملثمين لم يكن بالإمكان تقديم تقرير إلى الشرطة الإسرائيلية، مع ذلك، يمكن للمواطنين الأجانب رفع الشكاوى بشكل مستقل".
بدوره قال رئيس البلدية هاني عودة، إن مزارعين فلسطينيين توجهوا برفقة عدد من المتضامنين الأجانب إلى أرض زراعية شرق القرية لتنظيفها بعد إحراقها من قبل مستوطنين قبل مدة، قبل أن يهاجمهم مستوطنون ويعتدوا عليهم.
ولفت إلى أنه "جاء حارس من قرية إيش كوديش المجاورة ليرى ما يفعلونه، ثم عاد لاحقًا ومعه نحو 10 مستوطنين"، مضيفًا أنه "بعد فترة وجيزة، حضرت قوة من جيش الاحتلال، أطلق الجنود النار بكثافة في الهواء وطردنا من الموقع".
وبينما أشار رئيس البلدية عودة، إلى أن المتطوعين يقيمون في القرية منذ شهر، أكد المتطوع الألماني أن المجموعة تحاول توفير "حماية" للمزارعين".
وسبق أن أصيب العديد من حركة التضامن الدولية في الضفة الغربية قطاع غزة.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ العام 1967 تصاعدًا في العنف منذ أكثر من عام، لكنّ الوضع تدهور منذ اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في الـ7 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقتل ما لا يقلّ عن 579 فلسطينيًا في الضفّة برصاص القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ اندلاع الحرب، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وقتل ما لا يقل عن 16 إسرائيليًا، بينهم جنود، في هجمات شارك فيها فلسطينيون، وفقًا للأرقام الإسرائيلية الرسمية.