مجلس الوزراء اللبناني يعين كريم سعيد حاكما للمصرف المركزي

logo
العالم

تلاشي آمال تحديث "اتفاقية دايتون للسلام" في البوسنة

تلاشي آمال تحديث "اتفاقية دايتون للسلام" في البوسنة
من توقيع اتفاق دايتون عام 1995المصدر: رويترز
13 ديسمبر 2024، 2:48 م

قال موقع "بلقان إنسايت"، إنه مع اقتراب الذكرى السنوية لاتفاقية السلام لعام 1995، لم تسفر أفكار "دايتون 2.0" لمعالجة الخلل النظامي الذي غرسه في النظام السياسي في البوسنة والهرسك عن شيء.

وتصادف في يوم الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول، الذكرى التاسعة والعشرين لتوقيع "اتفاقية دايتون للسلام" التي أنهت حرب 1992-1995 في البوسنة والهرسك.

أخبار ذات علاقة

البوسنة تغلق "أسوأ" مخيم للمهاجرين في أوروبا‎

ولمدة ثلاثة عقود تقريبًا، كان مصطلح "دايتون" كتعبير مختصر لاتفاقية السلام، منتشرًا بالخطاب العام في البوسنة.

ووفق الموقع، كان الشعور بالارتياح الأولي لتوقيع "اتفاق دايتون" يعني أن الاتفاق كان ينظر إليه في البداية بإيجابية كبيرة؛ لأنه أوقف القتال الذي كان يشكل الأولوية آنذاك.

 لكن التأثير الكامل لسلبيات ونقائص "اتفاق دايتون"، التي كانت واضحة بالفعل لبعض المراقبين الحريصين في ذلك الوقت، برز بشكل أكثر وضوحًا مع مرور السنين، بحسب الموقع.

وقال "بلقان إنسايت"، إنه مع بدء البلاد في إعادة البناء، ومع تزايد استقرار السلام، أصبحت الجوانب المختلفة لنقائص اتفاق دايتون واضحة، فقد أدى النظام السياسي البيزنطي الذي أسسه، مع مستويات متعددة من الحكم، إلى جانب حق النقض في كل منعطف في العملية السياسية، إلى استمرار الجمود.

وأوضح أن النظام السياسي الذي دشن في دايتون، أسس عددًا كبيرًا لا داعي له من الساسة والمسؤولين في بلد صغير.

ومع تفتت السلطة في النظام، فإن المسؤولية كذلك، وعندما يواجه النظام والجهات الفاعلة السياسية العديد من الأزمات أو التحديات، يصبح غير مجهز للتعامل معها، وفق الموقع.

ولفت إلى أن دعوة صرب البوسنة لإجراء محادثات حول مستقبل البوسنة والهرسك تكمن وراء التهديد الأخير بانفصال جمهورية "صربسكا"، لكن المحللين يتساءلون عما إذا كان زعيم صرب البوسنة، ميلوراد دوديك، يلعب لصالح أي جهة غير ناخبيه المحليين.

وسيناقش البرلمان في جمهورية "صربسكا"، ذات الأغلبية الصربية، مبادرة يدعمها تحالف الديمقراطيين الاجتماعيين المستقلين الذي يتزعمه دوديك، من أجل "حوار سياسي" بين كياني البوسنة و"شعوبها المكونة" الثلاثة: الصرب والبوسنيين والكروات، حول "العودة إلى المبادئ الأساسية ونص اتفاقية دايتون"، التي أنهت الحرب البوسنية، وفق الموقع.

ولفت إلى مزاعم دوديك بأن اتفاقية السلام، التي تم التوصل إليها في قاعدة جوية أمريكية في دايتون بولاية أوهايو، تم تعديلها عدة مرات على حساب الصرب، وإلى حد ما، الكروات.

أخبار ذات علاقة

واشنطن تحذر صرب البوسنة من إعلان استقلالهم

 وفي حال فشل التصحيح، فإن "الشعب الصربي المؤسس يحتفظ بحق تقرير المصير"، كما جاء في المبادرة.

وأثارت تلك التهديدات استجابة سريعة من الغرب، الذي يدرك خطر اندلاع حريق أوسع في البلقان في حال انهيار البوسنة، لكن المحللين تساءلوا عما إذا كانت تصريحات دوديك الأخيرة تمثل أي انحراف حقيقي عن تلك التي أدلى بها مرات عديدة من قبل، على حد قول الموقع.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC