ترامب: رد فعل الأسواق على الرسوم الجمركية متوقع

logo
العالم

بسبب سياسات أوربان.. نُذر أزمة حادة بين الاتحاد الأوروبي والمجر

بسبب سياسات أوربان.. نُذر أزمة حادة بين الاتحاد الأوروبي والمجر
فيكتور أوربانالمصدر: رويترز
15 يوليو 2024، 1:32 م

تُسبب سياسات وتصريحات رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قلقا متصاعدا لدى الاتحاد الأوروبي، الذي يتهم الرجل بالانحراف بسياسات الاتحاد الخارجية.

وتتولى المجر رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لمدة 6 أشهر، منذ مطلع يوليو الجاري، وحتى نهاية السنة.

وأثارت زيارات أوربان إلى روسيا والصين وتصريحاته ومواقفه تجاه أوكرانيا، تفكر بروكسل في اتخاذ خطوة غير مسبوقة لمقاطعة قمة الشؤون الخارجية في المجر الشهر المقبل.

قمة موازية

وتخطط المجر، بصفتها الرئيسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، لاستضافة قمة الشؤون الخارجية في بودابست يومي 28 و29 أغسطس المقبل، وهي فرصة ثمينة لأوربان لمحاولة تشكيل أجندة السياسة الخارجية الأوروبية في هذه المرحلة، ولوزير خارجيته بيتر سيزارتو للوقوف في دائرة الضوء.

لكن ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي قد يتجاهل قمة بودابست، ويلجأ إلى تنظيم قمة خاصة بوزراء الخارجية، بدلا من حضور القمة التي يستضيفها أوربان، وفق ما ذكره موقع "بوليتيكو".

أخبار ذات علاقة

جدل حول الهجرة وأوكرانيا.. ماذا أعدّ فيكتور أوربان لرئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي؟

وأوضح تقرير "بوليتيكو" أنه "بعد أن عرقل أوربان المساعدات المقدمة لأوكرانيا، وزيارات السلام المزعومة التي قام بها إلى فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، والتي لم ينسقها مع الزعماء الـ 26 الآخرين في الاتحاد الأوروبي، بدأ العديد من وزراء الخارجية يبحثون عن طريقة لتجنب التحول إلى عرض دعائي لأوربان" وفق تعبيره.

وأكد أن منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل سيدعو وزراء خارجية الاتحاد إلى مجلس الشؤون الخارجية "الرسمي" في وقت انعقاد قمة أوربان نفسه، وفقًا لثلاثة دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي اطلعوا على خطة بروكسل في هذا الاتجاه، وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم؛ بسبب "الطبيعة الحساسة لهذه الخطوة".

انتقادات شديدة

ويأتي ذلك بعد أن تعرض مبعوث المجر إلى الاتحاد الأوروبي، بالينت أودور، لانتقادات شديدة من قبل زملائه في اجتماع في وقت سابق من هذا الشهر، وكانت سلوفاكيا الدولة الوحيدة التي امتنعت عن التعليق.

ومن خلال مقاطعة قمة الشؤون الخارجية في المجر يأمل وزراء الخارجية الأوروبيون في الحد من انحراف أوربان، وفقا للتقرير.

وقال أحد الدبلوماسيين: "إذا كان هناك مجلس رسمي للشؤون الخارجية، ينظمه الممثل الأعلى بوريل في اليوم نفسه، فلن يتمكن الوزراء من الذهاب إلى بودابست".

وأضاف دبلوماسي آخر أنه من خلال مقاطعة اجتماع بودابست، يريد وزراء الخارجية الآخرون "إرسال إشارة واضحة مفادها أن المجر لا تتحدث باسم الاتحاد الأوروبي".

وحتى قبل الحرب الروسية الأوكرانية، كانت التوترات بين الاتحاد الأوروبي والمجر تتفاقم لسنوات، ويقول الاتحاد الأوروبي إنه "في عهد أوربان، تراجعت المجر عن المعايير الديمقراطية وسيادة القانون، فضلا عن تعطيل الأداء السلس للاتحاد الأوروبي من خلال منع تمرير القوانين أو التمويل للحصول على تنازلات في مجالات غير ذات صلة".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات