الدفاع البريطانية: بحثنا مع كييف وباريس هيكل وحجم وتكوين أي قوة مستقبلية لدعم الأمن في أوكرانيا

logo
العالم

"لست كلباً له".. رئيس الشاباك الأسبق يشن هجوماً لاذعاً ضد نتنياهو

"لست كلباً له".. رئيس الشاباك الأسبق يشن هجوماً لاذعاً ضد نتنياهو
يورام كوهينالمصدر: متداولة
05 ديسمبر 2024، 3:54 م

تفجرت أزمة جديدة في وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد اتهام يورام كوهين، رئيس جهاز الشاباك الأسبق، له بالتحريض على توريط خصومه في قضايا أمنية والتنصت عليهم لصالحه.

في تصريحات أدلى بها صباح الخميس في مقابلة على راديو "ريشيت بيت" الإسرائيلي، قال كوهين، الذي شغل منصب رئيس الشاباك بين عامي 2011 و2016، إن نتنياهو طلب من جهاز الشاباك التنصت على عدد من الشخصيات البارزة في الساحة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك وزراء وضباط كبار في الجيش والمخابرات.

وأكد كوهين أنه ليس من وظيفته أن يكون "كلب نتنياهو"، في إشارة إلى أن توجيه الجهاز للتنصت على خصوم سياسيين يتجاوز حدود مهامه الرسمية.

 

اتهامات سابقة وحملة إعلامية

وتم الكشف عن هذه الحادثة إعلاميًّا في عام 2018 عندما أُعلن أن نتنياهو طلب من جهاز الشاباك التنصت على المكالمات الهاتفية الخاصة بكل من رئيس الموساد آنذاك تامير باردو، ورئيس الأركان الجنرال بيني غانتس، وسط توترات إقليمية وحالة من الاستنفار الأمني في إسرائيل. 

وبرر نتنياهو طلبه آنذاك بالحاجة إلى الاستماع للمكالمات في ظل قضايا تتعلق بالأمن القومي، فضلاً عن الخلافات الشخصية مع كل من غانتس وباردو في تلك الفترة.

ولكن المفارقة تكمن في أن كوهين كان قد أكد في وقت سابق أن هذه الأوامر لم تُعطَ له شخصيًّا عندما كان رئيسًا للشاباك.

وأوضح في تصريحاته السابقة أن ما نُشر حول تعليمات نتنياهو له بالتنصت على هواتف غانتس وباردو لم يكن دقيقًا. 

وأضاف أن إذا كان هناك شك في تسريب معلومات، كان سيلجأ إلى الأدوات المناسبة للوقاية، لكنه شدد على أنه "ليس كلب روتويللر لرئيس الوزراء".

رد نتنياهو: "حملة سياسية" ضد الحكومة

ومن جهته، رد مكتب رئيس الوزراء نتنياهو بشكل قاسٍ على تصريحات كوهين، متهمًا إياه باختلاق القصص وتلفيق التهم في إطار "حملة سياسية" تهدف إلى خدمة مصالحه الشخصية وطموحاته السياسية.

أخبار ذات علاقة

تصعيد جديد.. نتنياهو يتهم الشاباك والمدعي العام بالانتقائية

 وقال نتنياهو في بيانه، إن هناك عناصر في سلطات إنفاذ القانون تسعى إلى تنفيذ "انقلاب حكومي" ضد حكومته.

وتمثل هذه الأزمة جزءًا من سلسلة من المواجهات السياسية التي تشهدها الساحة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة، في ظل تصاعد الخلافات بين قادة المؤسسة السياسية والأمنية في البلاد.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC