روبيو: نأمل بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في السودان
أحيت قبرص اليوم 20 يوليو الذكرى الخمسين لانقسامها، وسط شعورين مختلفين: القبارصة الأتراك يحتفلون، بينما خيم الحزن على القبارصة اليونانيين.
وتنقسم الجزيرة إلى شطرين، أحدهما خاضع لسيطرة الأتراك والثاني لسيطرة اليونان، وأحيا كل شطر منهما هذه الذكرى بطريقته، وتمثل القضية القبرصية أحد أبرز ملفات الخلاف بين تركيا واليونان، العضوين بحلف شمال الأطلسي.
وانقسمت الجزيرة القبرصية في 1974 عندما تدخلت تركيا وسيطرت على أكثر من ثلثها، وطرد ما يزيد عن 160 ألف قبرصي نحو الجنوب.
ونالت قبرص استقلالها عن بريطانيا في العام 1960، لكن الإدارة المشتركة بين القبارصة اليونانيين والأتراك سرعان ما انهارت وسط أعمال عنف أدت إلى انسحاب القبارصة الأتراك إلى جيوب وإرسال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.
وفي 4 مارس 1964، صوّت مجلس الأمن الدولي لإنشاء قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، وتدخلت القوات الأممية لمنع اشتباكات بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك.
وتتولى قوة الأمم المتحدة حفظ السلام على طول خط فاصل يبلغ طوله 180 كيلومتراً.
وأطلقت الأمم المتحدة مفاوضات لإعادة توحيد الجزيرة، ولكنها توقفت منذ العام 2017، بعد انهيار آخر جولاتها، إذ تطالب شمال قبرص التركية حاليًا بحل على أساس دولتين، ولا يعترف المجتمع الدولي بجمهورية شمال قبرص، باستثناء الاعتراف التركي بها.
وفي يناير 2024، عُيّنت مبعوثة أممية جديدة إلى قبرص، هي الأولى منذ أن انتُخب رئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس في فبراير 2023، الذي عبّر عن أمله في "استئناف المفاوضات".