غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في مدينة صيدا جنوبي لبنان
تعطل مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقليص وإعادة هيكلة المساعدات الخارجية الأمريكية جهود النظام العالمي التي تستهدف تفادي المجاعات والحرب على الجوع، والتصدي لها في حال حدوثها.
وحتى قبل عودة ترامب في الولاية الثانية، إلى البيت الأبيض، كان نظام مراقبة المجاعة والإغاثة الدولي يعاني بشدة، وفق "رويترز".
ومن المفترض أن يستمر تجميد الإنفاق الذي أمر به ترامب عند توليه منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني، 90 يوما حتى تعيد إدارته النظر في جميع برامج المساعدات الخارجية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هناك استثناء يسمح باستمرار المساعدات الغذائية الطارئة.
لكن كثيرا من هذه المساعدات الطارئة توقفت مؤقتا على الأقل في الوقت الذي تسعى فيه المنظمات الإنسانية إلى الحصول على توضيح بشأن برامج الإغاثة المسموح لها بمواصلتها.
ومما يزيد المشكلة تعقيدا، تحرك ترامب هذا الأسبوع لإغلاق أكبر جهة لتقديم الإغاثة في الحكومة الأمريكية، وهي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وتدفع الصراعات أعدادا كبيرة من الناس إلى هوة الجوع الشديد، وتُعد الولايات المتحدة أكبر مانح للمساعدات.
وقدمت الولايات المتحدة 64.6 مليار دولار من المساعدات الإنسانية على مدى السنوات الخمس الماضية. وهذا يمثل 38 بالمئة على الأقل من إجمالي المساهمات التي سجلتها الأمم المتحدة.
وجاء في تقرير الأزمات الغذائية العالمية لعام 2024 أن نحو 282 مليون شخص في 59 دولة ومنطقة عانوا في عام 2023 من نقص شديد في الغذاء مما هدد حياتهم أو مصادر أرزاقهم.
وقال عاملان في مجال الإغاثة إن من بين المساعدات الغذائية التي تواجه مصيرا مجهولا في أنحاء العالم نحو 30 ألف طن من المواد الغذائية المخصصة لإطعام الأطفال والبالغين الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في السودان الذي ضربته المجاعة.
وأضافا أن بعض هذه المواد مخزنة في مستودعات ترتفع فيها درجات الحرارة مما يهدد بتلفها.