برنامج الأغذية العالمي: قطاع غزة بحاجة إلى المساعدات بشكل عاجل
أثارت الاستقالات المبكرة لرئيسي ناديي الاتحاد والنصر السعوديين تساؤلات العديد من الجماهير حول سر استقرار نادي الهلال تحت قيادة رئيسه الحالي فهد بن نافل.
واستقال لؤي ناظر من رئاسة نادي الاتحاد بعد أسابيع معدودة من انتخابه بالتزكية وسط أقاويل حول اتخاذه هذا القرار؛ بسبب الخلاف بينه وبين الشركة الربحية حول مصير المدرب الجديد.
واتفق ناظر مع المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي لقيادة الاتحاد، بينما تمسكت الإدارة التنفيذية بمباركة لجنة الاستقطاب بتعيين مدرب آخر بعد توصية كريم بنزيما نجم الفريق.
ورحل ناظر في نهاية الأمر، وتولى المهمة نائبه لؤي مشعبي، بينما تم التعاقد مع الفرنسي لوران بلان لقيادة الفريق.
وتكرر المشهد نفسه مع رئيس نادي النصر إبراهيم المهيدب بعد فترة قصيرة من انتخابه أيضًا بعد خلاف حول مصير المدرب البرتغالي لويس كاسترو.
وأعلن المهيدب في بيان رحيله أنه اختار الاستقالة لكي يدار النصر من جهة واحدة، وليس أكثر من جهة لمصلحة النادي.
وقال الإعلامي السعودي ناصر الجديع عبر قناة SSC إن فهد بن نافل رئيس نادي الهلال مختلف عن رؤوساء النصر والأهلي والاتحاد؛ لأنه تولى المهمة قبل تعيين شركات ربحية.
وأضاف "هناك تقارب في الآراء بين فهد بن نافل ومسؤولي الشركة الربحية، وهناك ثقة ونجاحات وإرث من الإنجازات وهناك دعم من مجلس الإدارة".
وتابع "ربما تكون هناك اختلافات بين بن نافل ومجلس الإدارة وخاصة في نقطة الصلاحيات، أستبعد موافقة بن نافل على ما حدث لفريق كرة السلة بالنادي، ولكنه قرار مجلس الإدارة بالكامل".
وأتم قائلاً "ما يحاول المهيدب إحداثه بفرض رأيه وإقالة كاسترو أمر غير مبرر خاصة أنه ليس هناك تفاهم بينه كرئيس جديد والإدارة التنفيذية".