رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة"

logo
تعبيرية
فيديو

"تابع.. راقب.. دمّر".. هكذا توظف إسرائيل قدراتها لضرب "حزب الله" (فيديو إرم)

29 أكتوبر 2024، 12:25 ص

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء للمدنيين، المشهد أصبح يتكرر في غزة وجنوب لبنان، ثم تليه هجمة قوية على أهداف معينة.

الذريعة التي تشهرها إسرائيل كل مرة: هي "الحفاظ على أرواح المدنيين". لكن ماذا وراء دعوات الإخلاء وما الأهداف الحقيقية منها؟

الخبير العسكري السوري كمال الجفا يؤكد أن أوامر الإخلاء ليست نابعة من حرص على حياة المدنيين، بل تأتي في إطار تحديث المعلومات والبيانات العسكرية. يشير الجفا إلى أن العملية تتبع مبدأ "تابع، راقب، دمّر"، حيث تُستخدم التكنولوجيا الحديثة لتجميع المعلومات حول المنطقة المستهدفة.

عند إصدار إنذار الإخلاء، يتم نشر قمرين صناعيين وثلاث طائرات مسيرة فوق المنطقة، مما يتيح للجيش مراقبة كل التحركات.

يتم تحليل البيانات المستحصلة عن الأشخاص والمركبات في المنطقة، وتحديد ما إذا كانت هناك أي علامات تدل على ارتباط تلك المركبات أو الأفراد بالفصائل المستهدفة. إذا لم يتم التعرف على صاحب السيارة، فإنها تصبح هدفًا محتملًا.

مع تقدم العملية، يدخل الذكاء الاصطناعي في الصورة، حيث يقوم بمقارنة المعلومات مع قاعدة بيانات تتعلق بالشخصيات والمركبات المعروفة. إذا أثبتت البيانات أن السيارة مرتبطة بمركز من مراكز حزب الله، تصبح هدفًا للاغتيال. كما يستخدم الذكاء الاصطناعي في تتبع الهواتف المحمولة، والتأكد من هويات أصحابها.

بعد تجميع البيانات وتحليلها، يتم تحديد الأهداف بدقة، حيث تكون الطائرات المسيرة مجهزة بنظام تتبع يمكنها من تنفيذ الهجمات دون الحاجة إلى الرجوع إلى غرفة العمليات. يُظهر الجفا أن كل إنذار بالإخلاء يؤدي إلى تحديد ما بين 300 إلى 400 هدف جديد، مما يبرز الدور الحاسم للذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

تتمثل الدلالات الأعمق لهذه العمليات في أنها تعكس كيف أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيات الحرب. بينما يسعى الجيش الإسرائيلي للحفاظ على صورة حامية للمدنيين، فإن العمليات العسكرية الفعلية تتضمن استخدامات متقدمة للتكنولوجيا بغرض تحسين الفعالية الهجومية وتحديد الأهداف بدقة.

هذا الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي يثير تساؤلات حول أخلاقيات الحروب الحديثة وتأثيرها على المدنيين والمجتمعات.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC