مبعوث ترامب للشرق الأوسط يتوجه إلى بيروت اليوم
هجوم إسرائيلي جوي على مواقع عسكرية إيرانية، رداً على موجة الصواريخ التي أطلقتها طهران نحو تل أبيب في مطلع الشهر الحالي. وفجر السبت، سُمع دوي انفجارات هائلة هزت العاصمة الإيرانية طهران، بينما بثت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية تقارير عن أصوات متتالية لهذه الانفجارات.
تفاصيل الهجوم بدأت تتكشف.. إذ أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الضربات الإسرائيلية استهدفت أهدافاً إيرانية بدقة عالية، وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن العمليات العسكرية موجهة نحو أهداف عسكرية مختارة بعناية.
لكن رغم هذا التصعيد، نقل مجلس الأمن القومي الأمريكي أن الولايات المتحدة لا تشارك في هذه العملية، مؤكدةً أن قرار الهجوم إسرائيلي بحت.
الهجوم تم عبر طائرات حربية هجومية ودفاعية وفق الإذاعة الرسمية الإسرائيلية بمشاركة طائرات تزويد بالوقود تحلق في موجات متتابعة، وتحدثت القناة 13 الإسرائيلية عن مشاركة مئات الطائرات المقاتلة في العملية، بينما أوضح مسؤول عسكري إسرائيلي أن الهدف من هذا الهجوم ليس تدمير البنية التحتية للطاقة، بل توجيه ضربة عسكرية دقيقة دون تصعيد مفتوح.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلت عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن الادعاءات الإيرانية حول الانفجارات نتجت عن اعتراضات دفاعية لا أساس لها من الصحة، وأن الهجوم حقق أهدافه، وبحسب مصادر إسرائيلية، جاء هذا الهجوم بشكل محدود لتجنب استهداف منشآت حساسة مثل منشات الطاقة أو المنشات النووية، بناءً على توصيات من واشنطن لمنع التصعيد واحتواء التوتر بين الطرفين.
إيران من جانبها نفت عبر وسائل إعلامها وقوع أي إصابات في صفوف الجنود، مشيرةً إلى أن الأصوات الصادرة كانت نتيجة تفعيل أنظمة الدفاع الجوي بنجاح.
وأكد مصدر في وزارة الدفاع الإيرانية أن بعض الصور التي تُتداول في الإعلام تعود لأحداث سابقة وليست من وقائع الليلة.