غارات إسرائيلية على وسط مدينة خانيونس
هنا غزة.. هنا الفرح الممزوج بالألم.. فرح لوقف حرب دامية أهلكت البشر والحجر، وألم على حرب أودت بحياة عشرات الآلاف من البشر.
اليوم، وبعد 471 يوماً من الهلاك والدمار، تنفتح أبواب غزة على أمل جديد، لكن الأمل يأتي ممزوجاً بالحزن.. شهور عصيبة مرت كانت شاهدة على الدماء التي روت الشوارع، والدمار الذي عم البيوت.
رغم الدموع التي لا تزال تخنق الحناجر، بدأ الأمل في العودة ولو بشكل خجول.. الحرب التي لم تفرق بين صغير وكبير، بين الحجارة والقلوب، تنتهي رسميا في غزة.
471 يوماً من حرب لا رحمة فيها.. آلاف أرواح الأطفال أزهقت، والدمار أخذ شكل مدينة محطمة، لا تعرف من أين تبدأ الإصلاح.
اليوم، تلتقط غزة أنفاسها.. ربما هي بداية لصفحة جديدة بعد أكثر من عام وثلاثة أشهر من الدمار.. لكنها تودع الحرب وهي مثقلة بذكريات الألم، جراح لا تندمل، وأرواح فقدت.