"واشنطن بوست": إقالة مدير وكالة الأمن القومي تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل
تتواصل الاحتجاجات في تركيا على خلفية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي يعد أحد أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان في الساحة السياسية.
ودعا حزب الشعب الجمهوري إلى تنظيم مظاهرات حاشدة في ميدان مالتبه Maltepe في إسطنبول، مطالبا بإطلاق سراح إمام أوغلو، بينما دعا رئيس بلدية أنقرة المعارض، منصور يافاش، إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في تركيا في ظل الوضع المتعلق باعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.
وعلى الرغم من محاولات السلطات لتهدئة الأوضاع، فإن الغضب الشعبي لا يزال يتصاعد، إذ يخرج الطلاب في مظاهرات يومية في شوارع إسطنبول وفي محطات المترو، مؤكدين أن هذه الاحتجاجات ليست فقط بسبب اعتقال إمام أوغلو، بل نتيجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة والتضييق على الحريات العامة.
وفي تطور جديد، تم اعتقال محامي إمام أوغلو، محمد بهلوان، بتهم غسل الأموال، ما فجر موجة جديدة من الغضب والاحتجاجات.
وفي الوقت ذاته، تم توقيف عدد من الشخصيات السياسية والإدارية الموالية للمعارضة، بينهم نائبة رئيس بلدية شيشلي، إبرو أوزديمير، التي وُجهت لها اتهامات بتقديم الدعم لمنظمات مصنفة إرهابية، كما رحّلت السلطات التركية مراسلاً يعمل لدى هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، بعد احتجازه 17 ساعة، ووصفته بأنه يشكل "تهديداً للنظام العام".
فضلا عن ذلك، فرض المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون غرامات على 4 قنوات تلفزيونية؛ بسبب تغطيتها المتعلقة بالاحتجاجات. وتلقت إحدى القنوات أمراً بوقف البث لمدة 10 أيام وتحذيراً بإلغاء ترخيصها.
وفيما يتعلق بالردود الدولية، عبَّر وزير الخارجية الأمريكي عن قلقه من تصاعد التوترات في تركيا، محذرًا من تأثير ذلك على استقرار البلاد وعلاقاتها الدولية.