وزير التجارة البريطاني بعد رسوم ترامب: أمريكا لا تزال دولة صديقة
بين مرشحين مؤيدين لإسرائيل يتسابقان للوصول إلى البيت الأبيض، يدرك الجميع أن دونالد ترامب هو الرئيس الأمريكي الذي يتمناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة وسط التصعيد المستمر في غزة ولبنان والتوتر المتصاعد مع إيران، فلطالما لعبت الحروب والأزمات في المنطقة دورًا حاسمًا في تفضيلات نتنياهو للرئيس الأمريكي القادم.
في مناسبات عديدة أعرب نتنياهو عن تحفظاته تجاه الإدارات الأمريكية الديمقراطية، عادًّا أنها تتحرك خلف الكواليس لإضعاف سلطته.
تعزز هذا الشعور بالتوتر مع إدارة جو بايدن، إذ كانت هناك خلافات واضحة بين نتنياهو والديمقراطيين.
وهذه التوترات المستمرة جعلته يتطلع بشغف لعودة الجمهوري دونالد ترامب إلى الرئاسة، وفقًا لتحليل نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
ورغم دعم نتنياهو لترامب، تدرك الصحيفة أن هذه العلاقة قد تكون محفوفة بالمخاطر، فرغم وديته المتوقعة تجاه إسرائيل، يبقى ترامب شخصية غير متوقعة، وقد يجلب معه تحديات جديدة لتل أبيب.
مؤخرًا نشر ترامب على حسابه في منصة "إكس" قائلًا: "نحن نبني أكبر تحالف سياسي في تاريخ أمريكا بما في ذلك دعم قياسي من الناخبين العرب والمسلمين في ميشيغان، هم يريدون السلام ويعلمون أن كامالا ستدفع لحرب كبرى في الشرق الأوسط".
من زاوية أخرى تراقب إسرائيل التحركات الأمريكية بقلق، خاصة في ظل التوترات مع إيران وتصاعد تبادل الضربات الصاروخية غير المسبوقة بين البلدين.
وعلى الرغم من احتمالية توقيع اتفاق نووي جديد، يُرجّح أن يفضل ترامب خيار الضغط المكثف على إيران ودعم إسرائيل بشكل أكبر.
ساسة تل أبيب يتوقعون أن يدعم ترامب التعديلات التي تسعى إسرائيل لإدخالها على قرار الأمم المتحدة رقم 1701 بهدف إبعاد حزب الله عن حدودها مع لبنان.
ومن المتوقع أن يعين ترامب شخصيات مؤيدة لإسرائيل، ويمكن لنتنياهو أيضًا الاعتماد على أعضاء مجلس الشيوخ المؤيدين لإسرائيل مثل ليندسي غراهام للتأثير في ترامب لصالح حكومته.