مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل أكبر خسارة يومية منذ صيف 2020
بصمات "الأنامل الصينية" تكلّل إعلان "إنهاء الانقسام وتعزيز التضامن الفلسطيني" الذي وقعته حركتا "فتح وحماس" بعد سنوات من الخلافات، التي كانت وقوداً لانقساماتٍ عجز "الأشقاء" عن تجاوزها..
وذلك في الجولة الثانية من محادثات المصالحة في بكين، التي امتدت بين 21 و 23 من يوليو، وجاءت استكمالاً للجولة الأولى في أبريل الماضي
الطرفان اتفقا على تشكيل حكومة وحدة وطنية في الأراضي الفلسطينية بحسب القناة الصينية الرسمية.. دون الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بشكل الحكومة أو توقيت تشكيلها.. وبحسب البيان المشترك فإن الحركتين جددتا التزامهما بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران..
تغييراتٌ إيجابية جاءت في ظل الظرف الاستثنائي "الدموي" الذي تعيشه غزة، وسط تخوّفٍ من مصير مشابه لاتفاقات سابقة تمت بين الفصيلين الفلسطينيين تحت رعاية عربية، من بينها "اتفاق مكة" عام 2007 واتفاق آخر تم برعاية مصر عام 2011
وفيما أكدت الخارجية الصينية دعمها الدائم للقضية الفلسطينية، جاء الرّدُّ الإسرائيلي على لسان وزير الخارجية برفض الاتفاق قائلاً :"لن يكون هناك أي حكم مشترك لفتح وحماس في غزة لأن حكم الحركة سيتم سحقه في القطاع"