إسرائيل تشيد بقرار المجر "الأخلاقي" الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية
في لحظة كانت مليئة بالفرح والأحلام المنتظرة.. انقلبت حياة عائلة مصرية رأسًا على عقب. "سلمى محسن الديب" عروس بورسعيد التي كانت تستعد لحفل زفافها المرتقب في غضون أيام، فارقت الحياة بشكل مفاجئ.
ووفقًا لروايات العائلة كانت سلمى في حالة طبيعية تمامًا تضحك وتشارك الفرح مع الجميع، حتى اللحظات الأخيرة قبل أن تسقط فجأة وتُنقَل إلى المستشفى لكنها فارقت الحياة هناك.
في الأسابيع الأخيرة كانت سلمى قد أكملت تجهيز شقتها وجهازها، في حين حجز خطيبها قاعة الزفاف إلا أن القدر كان له رأي آخر.
على مواقع التواصل اتشح الجميع بالسواد، ولقبها البعض بـ"عروس الجنة"، فيما غمر الحزن قلوب أصدقائها وعائلتها الذين كانوا ينتظرون أن يحتفلوا بزفافها.
وفاة "سلمى" لم تكن الحادثة الأولى في مصر التي تُسجل تحت عنوان "الموت المفاجئ"، إذ باتت هذه الظاهرة تقلق الكثيرين خاصة الشباب.