مقتل المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع في قصف على مخيم جباليا شمال قطاع غزة
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن أكبر الخاسرين في حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية حتى الآن؛ هي العلامات التجارية الفاخرة.
وعلى حين كانت سيارة "بي أم دبليو"، الفئة الثالثة، تتصدر قائمة السيارات الفاخرة الأكثر مبيعًا في العالم، تجد هذه السيارة الرياضية الفارهة نفسها في قائمة أخرى أقل جاذبية، ومن بين حوالي اثني عشر طرازًا شملتها الرسوم الجمركية الجديدة.
وبحسب الصحيفة، يقع حوالي 12 طرازًا أجنبيًا، بما في ذلك سيارة بي أم دبليو3 الرياضية ذات الأسعار المعقولة نسبيًا، في فخ الحرب التجارية التي شنها الرئيس ترامب.
ويرجع ذلك إلى أن السيارات الألمانية المصنعة في مصنع مكسيكي لا تستوفي قواعد اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي منحت العديد من شركات صناعة السيارات إعفاءً مؤقتًا من الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 25%، ودخلت حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الشهر.
وبينما كانت سيارة "بي أم دبليو" الفئة الثالثة، حتى وقت قريب، تخضع لرسوم جمركية بنسبة 2.5% فقط عند استيرادها إلى الولايات المتحدة، فها هي الشركة تبلغ وكلاءها أن السيارة، التي يبلغ سعرها حوالي 47 ألف دولار أمريكي، تخضع الآن لرسوم جمركية بنسبة 27.5%، ما قد يضيف أكثر من 10 آلاف دولار أمريكي إلى سعرها.
وأشارت الصحيفة إلى أن بي إم دبليو افتتحت، في عام 2019، مصنعها المكسيكي الجديد حيث يتم تجميع سيارات الفئة الثالثة، وأنفقت أكثر من مليار دولار على المصنع.
وبعد عام، دخلت اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا التي تفاوض عليها ترامب حيز التنفيذ، والتي تشترط أن تأتي نسبة معينة من أجزاء السيارة من أمريكا الشمالية، من بين قواعد أخرى.
وعلى الرغم من أن شركة صناعة السيارات استوردت، في عام 2024 ما يقرب من 150 ألف سيارة من الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك بعض سيارات الفئة الثالثة المصنوعة في ألمانيا، لكنها تواجه خطر التعرض لمزيد من المخاطر نتيجةً للرسوم الجمركية الإضافية التي هدد ترامب بفرضها على البضائع المرسلة من الاتحاد الأوروبي.
ومن جانبها، صرحت "بي إم دبليو" الأسبوع الماضي، أن الرسوم الجمركية الجديدة ستخفض أرباحها بنحو مليار دولار هذا العام، ونوهت إلى أنها قد تحاول زيادة إنتاج مصانعها في أمريكا الشمالية جزئيًا لتلبية متطلبات اتفاقية التجارة الحرة.
ولفتت الصحيفة إلى أن من بين شركات السيارات الأخرى المهددة برسوم جمركية تبلغ 25% "أودي كيو 5" الرياضية متعددة الاستخدامات، والتي تُصنع في مصنع شركة صناعة السيارات الألمانية في المكسيك. وبسعر يبدأ من 40 ألف دولار، تعد سيارة كيو 5 الطراز الأكثر مبيعاً لدى أودي في الولايات المتحدة، حيث تمثل ما يقرب من ثلث إجمالي مبيعات السيارات في الولايات المتحدة العام الماضي.
وأردفت الصحيفة أن على حين يتحمل مصنعو السيارات الفاخرة، حتى الآن، العبء الأكبر من نظام التعريفات الجمركية الذي فرضه ترامب، تُعد السيارات الصينية الأكثر تأثرًا؛ حيث أنه إلى جانب ضرائب الاستيراد المفروضة على المكسيك وكندا، فُرضت ضريبة بنسبة 20% على الواردات الصينية.
وتعتبر فولفو، العلامة التجارية السويدية المملوكة الآن لشركة جيلي الصينية للسيارات، والتي كانت تستورد من الصين سيارة سيدان أس 90 والسيارة الكهربائية أي أكس30، الأكثر تأثرًا حيث ستصل الرسوم الجمركية على الأخيرة 120%، بعد أن كان مفروض عليها رسوم 100% من قبل إدارة بايدن.